عربية وعالمية

طقس 20
محلي
x
كل العرب أخبار عربية وعالمية

لماذا لم يتصل بايدن بنتنياهو حتى الآن؟| سي إن إن تتحدث لأول مرة عن الدوافع المحتملة لعدم اتصاله

 يصر البيت الأبيض على أن الرئيس جو بايدن سيتحدث قريبا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، لكن الانتظار الذي امتد لأكثر من 3 أسابيع، يثير تساؤلات حول ما إذا كان هناك دافع وراء التأخير. حيث قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، للصحفيين في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض ليل أمس الخميس إن “الرئيس يتطلع إلى التحدث مع رئيس الوزراء نتنياهو . من الواضح أنه شخص تربطه به علاقة طويلة الأمد ومن الواضح أن هناك علاقة مهمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.


الرئيس جو بايدن

وأضافت بساكي: سيتحدث معه قريبا، لكنها رفضت ذكر تاريخ أو وقت محدد للتحدث. لم تحدد إدارة بايدن، الموعد الذي سيتلقّى فيه نتنياهو الاتصال، الذي طال انتظاره.

وفي لقاء مع شبكة الأخبار الأمريكية "سي أن أن"، الإثنين، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن "أنا متأكد من أنه ستتاح لهما الفرصة للحديث بالمستقبل القريب". وفي البداية، حاول المسؤولون المقربون من نتنياهو، تفسير تأخر الاتصال بأن تسلسل اتصالات الرئيس بايدن، تعكس أولوياته الخارجية. ولكنّ، تأخر الاتصال، بات ينعكس سلبا على نتنياهو الذي يستعد لخوض انتخابات حاسمة في الثالث والعشرين من مارس/آذار المقبل. ورجّح محلل الشؤون الإسرائيلية يوني بن مناحيم، أن يكون تأخر الاتصال، بمثابة تعبير عن وجود أزمة بين الرجلين.

وقال بن مناحيم لوكالة الأناضول "اعتقد أن الاتصال سيحدث قبل الانتخابات الإسرائيلية، ولكن تأخره إلى هذا الحد يرجّح وجود أزمة بينهما".

وأضاف "ثمة العديد من الإشكاليات التي ما زالت في ذهن بايدن، ومنها إعلان نتنياهو عن مناقصة لبناء وحدات في مستوطنة رامات شلومو، بالقدس الشرقية عام 2010 خلال زيارته إلى إسرائيل، بصفته نائبا للرئيس الأمريكي".

وتابع "تلك الحادثة ما زالت ماثلة بالأذهان، وقد تسببت بأزمة بين الإدارة الأمريكية ونتنياهو لأن بايدن جاء برسالة تدعو إسرائيل الى تجميد الاستيطان". ولفت مناحيم أيضا إلى مخاطبة نتنياهو للكونغرس الأمريكي، في مطلع العام 2015 ضد الاتفاق الذي كانت إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، على وشك التوصل إليه مع إيران . وقال "آنذاك، كان بايدن نائبا للرئيس الأمريكي، وتم اعتبار خطاب نتنياهو بأنه تحد للإدارة الأمريكية، وتحريض عليها في عُقر دارها".

ومن الواضح، أن نتنياهو كان يأمل فوز الرئيس السابق دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة، وهو ما لم يحصل. وقال بن مناحيم "أعتقد انه توجد مشكلة شخصية بين نتنياهو وبايدن، وتأخر الاتصال هو رسالة غير جيدة لإسرائيل". وأضاف "صحيح أن بايدن لم يتصل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، ولكن من يدري، فربما أخر بايدن هذا الاتصال حتى لا يضطر للحديث مع نتنياهو، حتى يظهر نوعا من التوازن".

ولكن نتنياهو قال للصحفيين، الإثنين، عن تأخر الاتصال "إنه (بايدن) يجري اتصالات مع القادة العالميين وفقا للترتيب الذي يراه مناسبا، إنه لم يصل إلى الشرق الأوسط بعد".
وأضاف نتنياهو "إن التحالف الإسرائيلي-الأمريكي قوي، وكذلك الأمر صداقتنا (الشخصية) لنحو 40 عاما، ومع ذلك من الممكن ان لا نتفق على كل شيء". ولكن آرون ميلر، المسؤول السابق في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، قد رد على تغريدة دانون بأخرى كتب فيها "مذكرة لجميع الأطراف المهتمة، ستأتي مكالمة، لكن يتم إرسال رسالة واضحة، نتنياهو كان في المكالمة الثالثة لترامب، على حد تعبير دوروثي، لم نعد في كنساس بعد الآن".

وميلر، يشير بذلك إلى أن المعاملة التمييزية التي حظي بها نتنياهو في 4 سنوات من إدارة ترامب، قد انتهت.ولكن صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية قد ربطت، الخميس، بين تأخر الاتصال وبين الانتخابات الإسرائيلية الوشيكة.

وقالت "إنها الانتخابات يا غبي".
وأضافت "لماذا لم يتصل بايدن بنتنياهو بعد؟ على الأرجح لأنه لا يريد إعطاء نتنياهو أي شيء مشابه لوضعه على صفحته على فيسبوك، أو لاستخدامه في الحملة الانتخابية المقبلة".

كلمات دلالية

عنوان: الناصرة
ص.ب 430 / 16000

هاتف: 046558000

فاكس: 046569887 / 046461812

البريد الإلكتروني: alarab@alarab.com