أخبار شعر

مساميرُ الرثاء في خشبِ تطوان
هنا، في تطوان... حيث الجدرانُ تذيلُ كحليبٍ قديم،

من دفاتر الماضي: انسَ الوعِدْ
بعد المسا والدرب كلُّو طْلوع

فَرَحِي يَعِمُّ
فَرَحِي يَعِمُّ فِي قَلْبِي بِكِتابَتِي الأشعارَ فِي بَاقَاتِ الوُرُودْ

زجل- العِلْمُ بَحر
قُدّامَـــــــــك مَجــــال كْبــــير من العلمِ بْتاخُذ كثيــــــر لا تِتـــــردَّد ولا تِحـــــتـــــــار صَمِّم وعَأللــــه التَّدبــــــير

أنظر في المرآة
شيدت جدارا للصمت على جثث الموتى

ثريا أحلامي
عانقت آمالي وكل أوردتي تجرعت مزادات من نبضه

ختم بالدم عهودو
وقت الضّيق ووقت الغَّمَ لا تتضايق ولا تهتمّ ارفع ليسوع عيونَك

موشحات ميلاد السيدة مريم العذراء
بميلاك يا عذرا جيتينا نَقِيَّه ---- وَقد عُصِمتِ مِنَ الرحمِ منِ الخطيَّه مِن بطنِ أُمِّكِ وُلِدتِ عفيفَــه ---- مِن رحـمِ بــطـنِـها جيـتِ يا تَقـِيـَّـه

مقايضة
أنتَ سماء ملء العين تحيدُ وقد تجنح للأرض

موشحات عيدُ الصّليب
يا مَن بِصَلْبِـهِ أَعطى لِلْخَلْقِ حَياه --- حَتّى غَدا الصَّليــــــــــبُ رَمْزا لِلنَّــــجاه

الْعِلم سِلاح
أَلْعِلم لَوْ بِتْحَصِّـلُه مُسْتَقبَلَـك مَضْمون هُوِّ سلاح العُمـر لَوْ صِعْبَـتِ احْوالُه

عُدنا الى المدرسة
عُدنا لمدرستنا الحلوة فيها نحلم ونسرَحْ هيّا هيّا يا أصحابْ

في عينيكِ الفرحُ ذهبيًا ينساب
أرى الطرقَ الوردية تتكوّن، والحلمَ يرفعُ رأسه كقمحٍ أخضر

أنا طالع عالصّفِّ الأوّل
خَلّصِت صَفّ الْبُـستـان وطالِع عالصّـفِّ الْأوّل

أنَا فِي كُلِّ لَيْل
مِنْ دُعَاءِ مُؤْمِنٍ يَبغِي السِّلمَ قَبْلَ حُلولِ الشِّتَاءْ

صراخ الأثر
وبداخلي ضجيج صمت وتعثر كلمات تتأرجح

موشحات عَالمحبِه وَصّانا
إِرمِ سلاحَـك لا تُغـدُرْ وِٱوْعَ الـسِّـكّـيـن دَمِّ النـاسِ لا تُـهْـدُرْ

متاهات الحب
قد كنت روحي ونبض القلب مرتعك

توب وارحم شبابك
يا جاري خلف الأوهام

" أقْسَمْتُ ": كلمات كمال إبراهيم
"أقْسَمْتُ أنْ أظََلَّ عِلى مَوْقِفِي الحُرِّ المُناَهِضِ للعُنْصُرِيَّة