الصديق بقلم طه عبد الرحمن
كرس وقتا للصداقه
الزمن ماض بلا عوده
حنين... شوق... لهف
آت وحيدا
يمكن أن يتلاشى
بلحظه
وفي يوم حالك
رسبت في المحاوله
ترنيمه مقدسه تأتي
بدون أنذار
وليس كل عمل
يعول بالفائده
نستحي من أنفسنا
من أعيننا
على الترنيمه المتروكه
بدون عون
لاناس لا يعرفون
معنى للصداقه
كرس وقتا للصداقه
فبحقهم تشبع رغبه
حيث الافراح
تفرش أجنحه ألاعودة
في زمن ألاضطراب
وألاساءة
لكن من فضلك
لا تنسى أن تكون