أشعر بالسرور حين أبكي
أشعر بالسرور حين أبكي وعند الضحك أشعر بالفتور
أضحكُ بالشدائد قد تراني وأبتسمُ على ظهر القُبور
عن الضحك فهل يغني البكاءُ وهل يُغني العشاءُ عن السحور؟
لطفاً أنا أسألكِ حياتي كفاني من التظاهر بالسرور
أنا مَن يرسل الباقات وَرداَ جميلاً مُعطّرة بالعطور
ألي يُرجعون الورد شوكاً عديماً ذابلاً لَمَمَ الزهور
حِرْتُ ولي كيف السبيل لأُدرك الأذهانَ ما تحوي وما تحت الصدور
أأرضيهم إذا وجّهتُ وجهي إليهم راكعاً بعض الدُهور؟
يريدونني أرضى بهم من قبلةٍ لم تأْت في نَص الكتاب أو الزَبُور
كنت وحتى الآن عبداً صابراً آبى بأن أضع الشرور على الشرور
تراني الصبرَ أستوفي وخوفي يفيض الصبر من عُقد الأُمور
*******
بعض الناس ترهقني كحيٍٍّ وخوفي أميَلُ نحو الفُجور
كعود الطيْب منهم مَن تراه وفي ليلِ العَرُوبة كالبَخور
يزهو بأوساطٍ لا تُلِمُّ بعيبٍ عابهُ أو مِن قصور
إنْ هذا إلاِّ كالحشيشِ خصائصً يحوي ويا قلعَ الحشيش مِنَ الجُذور
أُقْسِمُ في المُقارنة أشَدُّ مِن مَن قد تَشَرَّبَ في الخُمور
فهو في الحقيقة لا يساوي سطراً لأهجيه من سطوري