كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

استمرار الخروقات بغزة رغم الاتفاق

كل العرب · 04/02/2007 الساعة 08:37

شهد قطاع غزة بعض الخروقات للاتفاق الجديد بين حركتي فتح وحماس على تثبيت وقف إطلاق النار تمهيدا للاجتماع المقرر غدا في مكة المكرمة، كان أبرزها مقتل أحد عناصر الأمن الوطني وخطف آخر، بالإضافة إلى خطف عميد كلية.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر طبي وآخر أمني أن أحد أفراد الأمن توفي متأثرا بجروح أصيب بها بعد إصابته برصاص في الرأس أطلقه مسلحون، بينما كان في محيط مقر السرايا المجمع الرئيس للأمن العام بوسط غزة.


الاتفاق الجديد ينص على سحب كل المسلحين من شوارع غزة

وفي تطور آخر خطف مسلحون من كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لفتح، في نابلس بالضفة الغربية عميد كلية الشريعة في جامعة النجاح والعضو في حماس خضر صوندق، بهدف الضغط لفك الحصار عن أحد أفراد كتائب الأقصى في قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية وشهود إن الاشتباكات أسفرت عن سقوط جرحى وسط استنفار لمقاتلي الطرفين، بينما خلت الشوارع من الحركة وأغلقت المحال التجارية بعد اشتباكات عنيفة أوقعت اليومين الماضيين 25 قتيلا على الأقل و240 جريحا. 
وجاءت تلك التطورات عقب اتفاق فتح وحماس في اجتماع عقد في مقر البعثة المصرية في غزة بحضور وفد أمني مصري على إجراءات عدة لاحتواء التوتر في غزة، وذلك بسحب المسلحين من الشوارع وانتشار الشرطة الفلسطينية والإفراج عن المحتجزين.
وجاء في البيان أن المجتمعين "قرروا الوقف الفوري لإطلاق النار وسحب المسلحين من الشوارع والأبراج ورفع كافة الحواجز العسكرية التي نتجت عن الأحداث الأخيرة (...) والإفراج الفوري عن كافة المحتجزين والمخطوفين من الجانبين".
كما اتفق المجتمعون على "نزول الشرطة الفلسطينية إلى كافة المناطق (...) ودعم الإجراءات التي تقررها وزارة الداخلية لبسط الأمن الداخلي وكذلك وقف التحريض في الإعلام المحلي".


فلسطينيات يطالبن بالوحدة الوطنية ونبذ الاقتتال الداخلي

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع