كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

بوش: ساغادر الرئاسة مرفوع الرأس

موقع العرب- الناصرة · 02/12/2008 الساعة 23:21

* أخطاء الإستخبارات الأميركية في العراق ستبقى موضوع أسف كبير لحكم بوش

* بوش الذي حطم الأرقام القياسية في تدني شعبيته قبل أقل من شهرين من تسليم باراك أوباما البيت الأبيض


قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه لم يكن "مستعداً للحرب" عندما تسلم مقاليد الحكم، وأن أخطاء الإستخبارات الأميركية في العراق ستبقى موضوع أسف كبير لحكمه الذي استمر ثماني سنوات.
وفي مقابلة تبثها الإثنين شبكة اي.بي.سي التي سألته ما هي الأمور التي لم يكن مستعداً لها عندما أصبح رئيسا في كانون الثاني/ يناير 2001، قال "اعتقد إني لم أكن مستعداً للحرب".


بوش لم يستعد للحرب

وأضاف بوش, "بعبارة أخرى، لم أقم بحملة قلت فيها انتخبوني، سأكون قادراً على مواجهة هجوم ما. وبعبارة أخرى، لم أتوقع الحرب". وتطرق بوش إلى الطابع المفاجىء لاعتداءات 11 أيلول/ سبتمبر التي قادته إلى إعلان حرب عالمية على الإرهاب.
وفي حديثه, عن أسلحة الدمار الشامل التي إتهمت إدارته صدام حسين بحيازتها وشكلت واحدة من أكبر الذرائع لشن حرب مثيرة للجدل في 2003، قال "إن الأسف الأكبر طوال هذه الرئاسة هو فشل الاستخبارات في العراق". ولم يعثر الأميركيون على هذه الأسلحة في العراق بعد إطاحة صدام حسين.
ولم يجب بوش عن سؤال هل كان سيشن الحرب لو أن صدام حسين لم يكن يملك تلك الأسلحة. وقال "أنه سؤال بالغ الأهمية. ويعني التراجع عما فعلناه، وهذا أمر لا أستطيع القيام به". لكنه أشار مرة جديدة إلى أنه لم يكن الوحيد الذي وثق بالاستخبارات التي قالت إن صدام حسين كان يمتلك تلك الأسلحة، لكن كثير من المسؤولين الأجانب والنواب الأميركيين كانوا يؤيدونه.
وأكد بوش الذي حطم الأرقام القياسية في تدني شعبيته قبل أقل من شهرين من تسليم باراك أوباما البيت الأبيض "سأغادر الرئاسة مرفوع الرأس".
وأعرب بوش عن أمله في أن يعتبره الأميركيون شخصاً "لم يبع نفسه إلى السياسة، واضطر إلى اتخاذ قرارات صعبة وأنه اتخذها تطبيقاً لمبادىء يؤمن بها".

إعادة الجنود من العراق
وأوضح أن رفضه إعادة الجنود من العراق والإستجابة بذلك إلى ضغوط الرأي العام وقسم من الطبقة السياسية، كان واحداً من هذه المبادىء الأساسية. وقال "استمعت إلى كثير من الأصوات التي تحدثت عن هذا الموضوع، لكن الصوت الذي استمعت إليه في نهاية المطاف، كان الآتي "لن أترك ابنكم يموت رخيصاً، واعتقد أن في إمكاننا الانتصار، وسأقوم بما يتعين القيام به حتى ننتصر في العراق".
وكرر بوش القول "إن من سيفتقد إليه أكثر من سواه هو القائد الأعلى للجيوش الأميركية واللقاءات مع عائلات الجنود القتلى، لأن هذه الاجتماعات تلهمك كثيراً من الأمور, وأن من يشد عزائم الناس ينتهي دائماً إلى أن يكون الشخص الذي نشد من عزيمته".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع