لقب ملك فلسطين لن يوقف حماس
* الصحيفة: طالما لم تكن هناك عمليات استشهادية يمكن الصعود على متن الأزمة الاقتصادية الاجتماعية العالمية
اعتبرت صحيفة هآرتس قرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بإضافة لقب "رئيس دولة فلسطين" إلى ألقاب أبي مازن الأخرى، إنما يؤكد ضعف الشخص الذي ألقى بثقله ورهانه على العملية السياسية، واصفةً هذا اللقب بـ "الفارغ من المضمون".
وقالت الصحيفة في عددها الصادر مؤخرا:" خلال سنة كاملة نجح أبو مازن في إخفاء عورة الآمال المعلقة على عملية "أنابوليس"، و تغيير الحكم في إسرائيل لائتلاف جديد لا يؤمن بالحل السياسي للصراع سيعري نهجه، عندئذ لن يتمكن لقب "ملك فلسطين" أو حتى "رئيس الدولة الأعظم" الجديد باراك أوباما من إيقاف مسيرة انتصار "حماس" في قطاع غزة للمقاطعة في رام الله"، على حد تعبيرها.
وأضافت الصحيفة :"عندما ستضطر حكومة "إسرائيل" إلى إعادة الحكم العسكري إلى هناك سيضطر دافع الضرائب الإسرائيلي للدفع من أجل إقامة شبكة أمان للعاطلين عن العمل في المناطق الفلسطينية"، كما قالت.
ورأت الصحيفة أنه "طالما لم تكن هناك عمليات استشهادية يمكن الصعود على متن الأزمة الاقتصادية الاجتماعية العالمية والابتعاد عن الأزمة السياسية – الأمنية المحلية"، مشيرةً إلى أن "قذيفة واحدة تضيف عدداً من القتلى جنوب "إسرائيل" ستَفعل للحملة الانتخابية ما لا تنجح مبادرة الدول العربية في فعله".