سطو على منازل في باقة الغربية
* عائلة مصطفى ابو مخ تجلس في صالون منزلها وفجأة الصوص اشهروا المسدساست صوبهم..
* نجل الدكتور محمد ابو فول يدخل غرفته ليفاجىء بلص وضع المسدس في رأسه..
* اللجنة الشعبية تستنكر اتساع دائرة العنف بالمدينة وتهدد بخطوات احتجاجية
الايام الاخيرة في باقة الغربية وجت المثلث، كانت حافلة باعمال السطو والسرقة لبعض المنازل والمحلات التجارية، بعضها نفذ حتى في وضح النهار، والاخطر بان اللصوص اقتحموا المنازل وصوبوا فوهات مسدساتهم صوب روؤس بعض اصحاب المنازل وتحديدا الاطفال في مسعى منهم للتهديد والتخويف لتنفيذ السرقة، ليس هذا وحسب بل نفذ الصوص خلال هربهم ومحاصرتهم من قبل بعص المواطنين والجيران، اطلاق الرصاص وباعجوبة لم تسجل اصابات.
ما حدث في منزل رجل الاعمال مصطفى ابو مخ، يشابه سيناريو لفيلم، ابو مخ مع زوجته واطفاله يجلسون قرابة الساعة الثامنة مساءا في منزلهم، فجأة اقتحم صالون المنزل لصوص ملثمون وصوبا مسدسهم نحو العائلة وطلبوا الاموال، فما كان من رجل الاعمال الا ان اخرج النقود التي كانت في جيبه، سرقها اللصوص وفروا هاربين، وخلال خروجهم من المنزل فاجأهم نجل صاحب المنزل الذي قام بمطاردتهم في سيارته حيث اصطدمت بسيارتهم لكن الصوص نجحوا بالهرب والفرار.
الشرطة ما زالت تحقق في ملف القضية في المجال الاستخباري ومن المتوقع ان تنفذ الاعتقالات قريبا، خصوصا وان مصادر شرطية اوضحت بان هوية اللصوص معروفة لها، وتحقق من اجل جمع الادلة الثابتة.
اللجنة الشعبية في باقة تستنكر اتساع دائرة العنف بالمدينة وتهدد بخطوات احتجاجية استنكارا منها لاحداث العنف والسطو المسلح التي حصلت مؤخرا في مدينة باقة الغربية عممت اللجنة الشعبية في باقة بيانا تحت عنوان " استنكار واستفار" ، استنكرت من خلاله اتساع دائرة العنف في المدينة والتي كان آخرها عملية السطو المسلح على بيت رجل الإعمال والجمهور مصطفى ابو مخ ، حيث قام مجهولون بتهديده وطلب مبالغ مالية منه تحت ضغط السلاح ، ومن تبعات الحادثة أيضا اصابة ابنه جراء انقلاب سيارته أثناء ملاحقة المسلحين.
وجاء في بيان اللجنة الشعبية:"دائرة العنف في باقة بدأت تشغل مساحة واسعة حتى وصل الامر الى اقتحام البيوت والسطو المسلح وترويع الاطفال واستهداف اصحاب المحلات التجارية وتهديد امن المواطنين. ان للبيوت حرمة يجب الحفاظ عليها والدفاع عنها حتى ولو كان الثمن باهظا ، واننا لن نسمح لرعاع الناس ان يزعزعوا امن المواطنين واستقرارهم في باقة. لذلك يجب على الجميع العمل على استئصال هذه الظاهرة والتصدي لها لكي نوفر الامن والامان لكل مواطن، اذا تم السكوت على هذه الظواهر فسيتسع الخرق على الراتق ، وسيصبح قانون الغاب يحكم هذا البلد الطيب ، وسيقوم كل مواطن بحماية نفسه بنفسه فيكثر السلاح والاجرام". وجاء ايضا :" ان اللجنة الشعبية طالبت الشرطة بكشف اسماء الجناة باسرع وقت ممكن ، واذا تم التماطل في هذه القضية فستقوم اللجنة الشعبية بتنظيم مظاهرة امام مركز الشرطة ".
لم تمر الايام الصوص ينشطون مجددا، وهذه المره في جت المثلث حيث تم اقتحام حرمة منزل رئيس المجلس السابق الدكتور محمد ابو فول، دقائق بعد الساعة الثامنة مساء، اصوات صراخ واستغاثة وتحذير علت بين منازل الحي، عقبها اصوات اطلاق رصاص، حالة من الخوف والهلع في صفوف السكان، الجميع في حيرة من الامر جراء ما حدث، واتضح بعد دقائق ان منزل الرئيس السابق تعرض لعملية اقتحام، حيث كانت العائلة خارج المنزل وما ان دخلته حتى سمعت اصوات ضجيج في الطابق الثاني، نجل الدكتور ابو الفول صعد لاستيضاح الامر ليفاجىء بلصان مثلمان احدهما صوب فوهة المسدس صوب راسه ليصرخ لصوص، عندها صعد الدكتور ابو فول الى الطابق الثاني لانقاذ ابنه، اللصان قفزا من الشاباك، وخلال مطاردتهما قاما باطلاق الرصاص في الهواء حيث اختفيا بالظلام ونجحا بالفرار.واستدعيت الشرطة التي حضرت إلى المكان على وجه السرعة وباشرت التحقيق في الحادث والبحث عن المسلحين.