عيون - بقلم: ايهم النميري
زمردة أنت ؟
أعينها كمشكاة في فداها
ترى النجوم والشهب
والغزال في سماها
ترى الطفل وضحكته
والفلة في نداها
ترى الجاذبية منذ ولادة كون
ويقال مجنون وسواها
ترى إبداع خالق وقد
أيقنت بعد أن أراها
هي نظرة لعالم آخر
احلم بالموت لان أراها
أضيف من عيونك
أن المستحيل قد رآها