انتخاب الشيخ إبراهيم رئيسا للقائمة
* تحدث منصور عباس مستعرضا الانجازات الدعوية التي حققتها الحركة الإسلامية على جميع المستويات
أقرت الحركة الإسلامية في البلاد نهاية الأسبوع في مؤتمرها العام الثاني عشر والذي عقد في قصر الأفراح في مدينة الطيبة، عددا من التوصيات التي رفعها مجلس الشورى القطري للمؤتمر العام، ومنها: الاستمرار في خوض انتخابات الكنيست، ورئاسة الشيخ إبراهيم عبد الله للقائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير بعد أن حصل على اكثر من 80% من أصوات المصوتين، وترشح الشيخ طلب أبو عرار في المكان الثالث في قائمة الحركة الإسلامية، الا انه لم يتم فرز اسم مرشح الجليل لتساوي المهندس سلمان ابو احمد، والأستاذ مسعود غنايم في الأصوات، وبهذا التساوي أحيل الموضوع إلى مجلس الشورى في الحركة الإسلامية، للبت فيه.
وقد أدار فقرات المؤتمر رئيس المؤتمر العام الأستاذ علي أبو القيعان، حيث استهل المؤتمر بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم.
وفي افتتاحيته الشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية، بارك للمؤتمرين، وهنأ الحضور بحلول عيد الأضحى المبارك، واستهجن بشدة ما يقوم به قطعان المستوطنين من اعتداء على الأهل في الخليل، وبين أن هجمة المستوطنين وأجهزة الأمن المختلفة وعلى رأسها الجيش تنتشر في أماكن عدة وأخطرها الحصار البربري لغزة هاشم، وناشد الفرقاء الفلسطينيين بالوحدة، ودعا الله أن يعيد حجاجنا إلى أوطانهم سالمين غانمين، وتحدث عن التحديات الدعوية والسياسية التي تواجهه الحركة الإسلامية وسبل التعامل معها، ونادى بوحدة الأحزاب العربية، ودعاها باسم الحركة الإسلامية والقائمة الموحدة والعربية للتغيير للحوار بدون أي شروط مسبقة منوها الى الرسالة الأخيرة التي كان قد بعثها إلى التجمع الوطني بهذا الخصوص.
وتحدث المدير العام للحركة الإسلامية الشيخ الدكتور منصور عباس مستعرضا الانجازات الدعوية التي حققتها الحركة الإسلامية على جميع المستويات ومختلف الأصعدة ،مختتما حديثه بمجموعة من التوجيهات أوصى بها أعضاء المؤتمر،ومؤكدا على أهمية هذا المؤتمر في صياغة مستقبل الحركة الإسلامية.وبعد تناول طعام الإفطار كانت فقرة المنبر المفتوح والمداخلات لأعضاء المؤتمر الذين عبروا عن أرائهم ورؤيتهم بكل جرأة وصراحة وبكل أخوة وحرص على الحركة الإسلامية ومستقبلها السياسي والدعوي.
وتجدر الإشارة إلى انه قبيل اختيار مرشحي القائمة فتح المجال أمامهما للتحدث لأعضاء المؤتمر، كما فتح المجال لتعقيبات أعضاء المؤتمر العام. وقد برز من بين الحضور النائب السابق المحامي عبد المالك دهامشة الذي أعرب عن سعادته الغامرة بالمؤتمر عن ثقته بقيادة هذه الحركة وعن سلامة الطريق الذي تنتهجه الحركة.
الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في النقب توج أعمال المؤتمر بالدعاء الذي امن عليه الحضور والجميع يبتهل إلى الله تعالى أن يوفق الحركة الإسلامية وان يحفظها ويرعاها.