لو كان المتهم فلسطينيا لأُعدم
* زئيف براودا أطلق الرصاص من مسافة قصيرة على فلسطيني في مدينة الخليل والمحكمة أفرجت عنه
* ابراهيم عبد الله: غريب أن يصدر قرار قضائي بهذه الصفاقة والوقاحة ، والذي ساوى بين الجلاد والضحية ، بل ذهب إلى أبعد من ذلك ، حيث صدر القرار بالإفراج عن المستوطن المتهم رغم الأدلة القاطعة التي تدينه بمحاولة القتل عمدا
استنكر رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير قرار محكمة الصلح في القدس ، إطلاق سراح المستوطن اليهودي المتطرف ( زئيف براودا ) من مستعمرة ( كريات أربع ) ، والذي رصدته وسائل الإعلام وهو يطلق الرصاص من مسافة قصيرة على فلسطينيين في مدينة خليل الرحمن ، وذلك أثناء أحداث الشغب التي قادها آلاف المتطرفين اليهود في المدينة، والتي إعتدوا فيها على الفلسطينيين ، وعاثوا في أملاكهم فسادا.
كما وندد بما جاء في قرار القاضية ( مالكا أفيف ) من تقريع وزجر للشرطة وأجهزة الأمن ، متهما إياها بالتساهل في تعاملها مع اليهود في مقابل تشددها في التعامل مع الفلسطينيين ، وهذا مخالف تماما لواقع الحال في فلسطين ، حيث يمارس الاحتلال الإسرائيلي أبشع أنواع الاضطهاد والعنف ضد كل ما فلسطيني .
وقال :"غريب أن يصدر قرار قضائي بهذه الصفاقة والوقاحة ، والذي ساوى بين الجلاد والضحية ، بل ذهب إلى أبعد من ذلك ، حيث صدر القرار بالإفراج عن المستوطن المتهم رغم الأدلة القاطعة التي تدينه بمحاولة قتل عمد ، والمطالبة في الوقت نفسه بإنزال العقوبة بالفلسطينيين بدلا منه".
المستوطن يطلق النار على الفلسطيني من مسافة صفر
وأضاف:" لنا أن نتصور وضعا فيه فلسطيني أطلق الرصاص على يهود بحجة الدفاع عن النفس ، ماذا كان يمكن أن يكون مصيره؟ لا شك أنه كان سيعدم فورا وبلا رحمة ، ولو قُدِّرَ له أن ينجو من الإعدام لأرسل إلى ما وراء الشمس لألف عام .". وأكد على أن :" تواطؤ الجهاز القضائي الإسرائيلي مع المستوطنين المتطرفين ، يعتبر وبكل المعايير خطوة جديدة ليست غريبة ولكنها ملفتة ، لا يمكن إلا أن تساهم في تدهور الأوضاع الحقوقية في فلسطين ، وإلى تَغَوُّلِ قطعان المستوطنين واستمرار تعدياتهم الوحشية ضد الفلسطينيين".