كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

بركة يشارك في اعتصام رام الله

كل العرب · 11/02/2007 الساعة 18:48

شارك النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، يوم الأحد في اعتصام عشرات الشخصيات الوطنية والدينية، الذي دعت إليه منظمة التحرير الفلسطينية، مطالبين بالدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات في مدينة القدس والعمل على حماية اللاجئين الفلسطينيين في العراق الذين يتعرضون لعدوان على يد المليشيات المسلحة هناك.
وقد جرى الاعتصام، الذي دعت إليه ايضا دائرتا شؤون اللاجئين والعلاقات القومية والدولية (م.ت.ف) في وسط ميدان المنارة، في مدينة رام الله في الضفة الغربية، وندد المشاركون خلاله بأعمال الهدم التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى، داعين إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي أوسع لوقف هذه الممارسات الإسرائيلية. وطالب المعتصمون، المواطنين بالاستمرار بالفعاليات الاحتجاجية ضد أعمال الهدم، مشددين على أن واجب حماية القدس هو واجب عربي وإسلامي. ودعا المعتصمون، إلى حماية الجالية الفلسطينية في العراق من مليشيات القتل التي تستهدفهم هناك وحماية اللاجئين هناك، لاسيما على الحدود العراقية السورية، والعراقية الأردنية، محملين الاحتلال الأمريكي مسؤولية ما يجري بحق اللاجئين الفلسطينيين هناك.


النائب محمد بركة يلقي كلمته (الصور من وفا)

وقال النائب بركة في كلمته إن للفلسطينيين داخل إسرائيل دور هام في الدفاع عن الأقصى والمدينة المقدسة، مشيراً إلى أن المعركة في القدس ليست معركة حرية عبادة فحسب وإنما معركة سياسية وطنية دينية على السيادة على المدينة المقدسة. وقال بركة كنا وسنكون في طليعة المدافعين عن القدس، إلا أن ذلك لا يعني أن قضية القدس والأقصى هي قضية الفلسطينيين فحسب، إنما هي قضية العرب والمسلمين كل أنصار الحرية في العالم. وأشاد بركة باتفاق مكة بين حركتي فتح وحماس، داعياً لان يكون اتفاقا يوحد الشعب الفلسطيني نحو أهدافه الوطنية ويقطع الطريق على العابثين بوحدته. وقال بركة إن هذا الاتفاق يجب أن لا يكون اتفاق مجاملة وتوزيع كراسي بل ان يكون رافعة لوحدة وطنية فلسطينية تحمل برنامجاً سياسياً يعيد القضية الفلسطينية إلى موقعها الطبيعي في الأسرة من الدولية قضية تحرر وطني من نير الاحتلال، بعد زجت بها إسرائيل واتباعها في العالم إلى زاوية وكأنها قضية إرهاب. وبشأن ما يتعرض له الفلسطينيون في العراق من قتل وملاحقات، قال بركة، إن الولايات المتحدة حولت العراق إلى ولايات وولاءات ونزاعات، ونحن نتوجه إلى الشعب العراقي لنقول له، إن الفلسطينيين لاجئين في العراق رغما عنهم في انتظار العودة إلى وطنهم، وهم ليسوا أعداء الشعب العراقي، داعيا العراقيين إلى رفع أيديهم عن اللاجئين الفلسطينيين، لكي لا يكونوا ضحايا احتلالين.



ودعا قاضي القضاة تيسير التميمي، الأمتين العربية والإسلامية إلى التحرك لحماية مدينة القدس ومقدساتها، لاسيما المسجد الأقصى الذي يتعرض لخطر محدق، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني هو رأس الحربة في الدفاع عن المدينة المقدسة ومقدساتها. وطالب رجال الدين في كل العالم التحرك لوقف ما وصفه بالجرائم الإسرائيلية البشعة، لافتاُ إلى أن مدينة القدس تخص أكثر من نصف سكان الأرض. وأدان صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والأمين العام للاتحاد الديمقراطي "فدا"، في كلمة القوى الوطنية والإسلامية، أعمال الهدم الإسرائيلية في باب المغاربة، داعياُ الأمم المتحدة ومجلس الأمن والأمتين العربية والإسلامية إلى التحرك الفوري لوقف هذه الأعمال الإسرائيلية.
وحمل قوات الاحتلال الأمريكي مسؤولية ما يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في العراق، داعيا جامعة الدول العربية إلى التحرك لحمايتهم وحماية اللاجئين الفلسطينيين على الحدود العراقية السورية والعراقية الأردنية. وحذرت دائرتا العلاقات القومية والدولية وشؤون اللاجئين في منظمة التحرير، في بيان لهما، من استمرار أعمال الهدم الإسرائيلية في القدس، مشيرةً إلى أن الموضوع ليس مجرد حفريات هنا وهناك أو هدم طريق، بل هو أمر خطير يتعلق بوجود المسجد الأقصى المبارك وما يمثله في قلوب المؤمنين.
وطالب البيان الأمتين العربية والإسلامية التحرك على المستوى الدولي، لفضح الممارسات الإسرائيلية والتحذير من النتائج الكارثية لتلك الممارسات على الأمن والسلم الدوليين، داعياً الأمم المتحدة لاتخاذ موقف يُلزم إسرائيل بالتوقف الفوري عن ممارساتها واعتداءاتها على الأماكن المقدسة في القدس المحتلة. وفيما يتعلق باللاجئين الفلسطينيين في العراق، أشار البيان، إلى أنهم يعيشون ظروفا قاسية، ويواجهون الموت في كل لحظة، داعياً إلى حمايتهم وتوفير الملجأ الآمن والحماية اللازمة لهم.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع