الشيخ رائد: لن ترهبنا الاعتقالات
قررت محكمة الصلح في مدينة القدس، مساء الاحد ، ابعاد كل من محمود ابو عطا المنسق الاعلامي لمؤسسة الاقصى، وادهم منصور، وعبد الكريم كريم عن مدينة القدس لمدة 7 ايام، فيما اطلقت سراح الشيخ علي ابو شيخة رئيس مؤسسة الاقصى دون قيد او شرط، وتم اطلاق سراح سعيد مقاري بدون فرض أي شروط.
خلال اعتقال محمود ابو عطا، المنسق الاعلامي في مؤسسة الأقصى
وكان افراد من الشرطة وحرس الحدود اعتدوا صباح الاحد على المعتصمين من ابناء الحركة الاسلامية الذين تواجدوا بالقرب من باب المغاربة في المسجد الاقصى المبارك، حيث تقوم السلطات الاسرائيلية باعمال الحفريات، وقاموا بطردهم من المكان بعد استخدام القوة ضدهم وملاحقتهم حتى منطقة وادي الجوز حيث اعتصم الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية هناك بسبب ابعاده القسري ومنعه دخول المسجد الاقصى بقرار من المحكمة ، ومعه مجموعة من ابناء الحركة الاسلامية.
وقام افراد الشرطة باقتياد كل من علي ابو شيخة، محمود ابو عطا،عبد الكريم كريم،سعيد مقاري، وادهم منصور بشكل تعسفي الى مركز شرطة القدس للتحقيق معهم.
وكان الشيخ رائد صلاح قد اعلن عن يوم الجمعة القادم "يوم نفير" ودعا الجماهير العربية للمشاركة بكثافة في صلاة الجمعة في الحرم القدسي الشريف مشيرا الى انه سيصلي الجمعة مع في مكان الاعتصام مع كل الذين سيتم منعهم من الدخول الى الحرم القدسي.
واكد الشيخ صلاح انهم سيبقوا مرابطين في المكان وقال:" سنبقى مرابطين يوميا،وان لزم الامر سنواصل الرباط ليلا ونهارا،وسنعمل على تنظيم برامج اخرى سنعلن عنها لاحقا".
واشار الشيخ رائد الى ان ما تقوم به المؤسسة الاسرائيلية في الاقصى هوجريمة وقال:" نرفض هذه الجريمة الاسرائيلية، ونحن نصر على نصرة المسجد الاقصى بكل امكانياتنا، ولن ترهبنا السجون والاعتقالات".
وكانت شرطة القدس قد نصبت الحواجز في محيط المسجد الأقصى، وعلى ابواب المسجد، وطوقت المنطقة وحولتها إلى اشبه ما يكون بالثكنة العسكرية المغلقة، وقيدت حركة المواطنين سكان مدينة القدس، ولم تسمح للمصلين بالدخول سوى لمن هم فوق جيل 45 عاما.
ويشار إلى أن المفتش العام للشرطة موشيه كرادي اصدر قرارا اوامره بفحص اقوال الشيخ رائد صلاح التي اطلقها في الآونة الأخيرة، وفحص فيما اذا احتوت على دعوة للتحريض والتمرد، وفي حالة اثبات ذلك فسيتم فتج ملف جنائي بهذه القضية.