كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

الإعلان رسميا عن انضمام حركة ترابط

موقع العرب - الناصرة · 17/12/2008 الساعة 16:47

*بركة: حركة ترابط تترجم مواقفها ضد الاحتلال والتمييز العنصري بكافة أشكاله بنشاط ميداني مكثف..

 * ندعو إلى أجواء انتخابية نقية تثقف الأجيال الناشئ وتسمح بالتصدي للأحزاب الصهيونية..

*عودة: حركة ترابط نشأت على أساس القواعد الشعبية..

*غادي الغازي: نعتز بانضمامنا إلى الجبهة الديمقراطية.. سياسة واحدة تربط بناء جدار الفصل العنصري واقتلاع العرب من النقب وتهويد يافا والتمييز ضد العرب واليهود الشرقيين..


عقدت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وحركة ترابط اليوم الأربعاء، مؤتمرا صحفيا في فندق العين في الناصرة، للإعلان رسميا عن انضمام حركة ترابط إلى الجبهة، بعد اشهر طويلة من المفاوضات بين الإطارين، إذ أنه انضمام استراتيجي وليس له علاقة بالانتخابات.
وافتتحت المؤتمر الصحفي وتولت عرافته، عضو بلدية الناصرة عبير قبطي، وكان أول المتكلمين رئيس الجبهة النائب محمد بركة، الذي قال إننا اليوم أمام خطوة هامة جدا في حياة الجبهة، إذ نكن الاحترام لحركة ترابط اليهودية العربية المتحيزة كليا لحقوق الشعب الفلسطيني، والى جانب الطبقات والشرائح المسحوقة والتي تعاني من التمييز على مستوى القضايا الاجتماعية.



وقال بركة، إن حركة ترابط تدعم مواقفها المبدئية بالنضالات المبدئية، فهي بارزة في حضورها في النضالات ضد جدار الفصل العنصري، وموقفها من القضية الفلسطيني مدموغ بالممارسة الميدانية، ولهذا فإن ترابط تضيف مدماكا هاما للفكر الذي تحمله الجبهة، ولأداة النضال التي تتمسك بها، وهو الشراكة اليهودية العربية.



وتابع برك قائلا، إن الجبهة رفعت طوال عشرات السنوات راية الشراكة اليهودية العربية على أسس صحيحة، لأنها تنطلق من مبدأ أن مقاومة التمييز العنصري ضد الجماهير العربية لا يمكن أن يكون بالانغلاق، وإنما بخلق أوسع تعاون مع قواعد يهودية، وحول هذا الموقف هناك إجماع بين الجماهير العربية، فلنأخذ مثلا إنه حينما كان من المفترض أن تجري مسيرة اليمين الفاشي في ام الفحم يوم الاثنين الماضي، كان إجماع على دعوة القوى اليهودية الديمقراطية للمشاركة في التصدي لهذه المسيرة، وغيرها من النماذج.
وأكد بركة على أن أهم شعار وطني، هو العمل العربي اليهودي المشترك لحماية مصالح الجماهير العربية أمام تفشي سياسة التمييز العنصري وأجواء العنصرية، وأسوأ شعار وطني هو الداعي لدس الجماهير العربي في زاوية منغلقة.
وقال سكرتير الجبهة، إن حركة ترابط نشأت على أسس القواعد الشعبية الناشطة ميدانيا، وقد برزت في النضال ضد جدار الفصل العنصري وضد جرائم المستوطنين، ومساعدة الفلسطينيين في مواسم قطف الزيتون، وشاركت في نضالات الجماهير العربية ضد سياسة التمييز، وتناهض التمييز ضد اليهود الشرقيين، إلى جانب نضالها في القضايا الاقتصادية الاجتماعية.
وقال عودة، إننا كجماهير عربية بحاجة ماسة إلى مدى الجسور مع القوى اليهودية الديمقراطية وتمتينها من أجل التصدي لتفشي العنصرية وتزايد قوى اليمين العنصري.
وكانت الكلمة للبروفيسور غادي الغازي، رئيس حركة ترابط، الذي عرّفه النائب بركة بأن أول الرافضين للخدمة في جيش الاحتلال، وقبع في السجن العسكري نظرا لموقفه، فعبر الغازي عن اعتزازه بانضمام حركة ترابط إلى الجبهة الديمقراطية، وقال إن حركة ترابط تجميع نشيطي ميدانيين في شتى الفروع، فعلى المستوى السياسي ننشط في مجال مساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، كما نتصدى لهدم البيوت، ولمصادرة الأراضي في منطقة النقب، ونتصدى لمؤامرة تهويد يافا، وضد التمييز العنصري ضد اليهود الشرقيين، إلى جانب نضالنا في مجال القضايا الاقتصادية الاجتماعية.
وقال الغازي، إن هناك رابط وثيق بين السياسة التي تبني جدار الفصل العنصري وتوسع الاستيطان وبين محاولات اقتلاع العرب من النقب ومصادرة أراضيهم، وسياسة تهويد يافا، وحتى التمييز ضد اليهود الشرقيين.
واضاف الغازي، إن حركة ترابط ليست صهيونية، ولكنها تحاور جميع من يقبل بمحاورتها، على أسس واضحة.
وشارك في المؤتمر الصحفي أيضا أعضاء قيادة حركة ترابط، المربي أنور داوود، والناشطات نيتسان تنعامي ونوريت حجاج وعايشة صيداوي، الذي تكلموا عن اتجاهات العمل في حركة ترابط في جميع الميادين النضالية، وتبين مما جاء أن حركة ترابط تضم 250 عضوا، ولكن العضوية لترابط تعتمد بالأساس على من يعمل ميدانيا، وليس لمجرد التوافق بالرأي.

بركة: نريدها حملة انتخابية نقية أساسها التعاون على أهداف مشتركة
وكان للحملة الانتخابية جزء في المؤتمر الصحفي، إن كان من خلال ما جاء في الكلمات، أو من خلال الأسئلة التي طرحها الصحفيون، وتركزت بالأساس على موقف الجبهة من التحالفات، ومن الهجوم الذي يشنه أقطاب في التجمع الوطني ضد الجبهة.
وقال النائب بركة في معرض حديثه، إن الجبهة تجدد دعوتها إلى حوار حقيقي وجدي من أجل التعاون، ولكن للأسف فإن هناك من ليس معنيا بهذا، فاعتمد أسلوب الشتم والتجريح ضدي شخصيا وضد الجبهة والحزب الشيوعي، وقررنا أن لا نرد على هذا الهجوم، لأن هناك من وجد نفسه مأزوما، فبات يفتعل الطوش العمومية ويطلق الأكاذيب، وتكرار الأكاذيب لا يحولها إلى حقيقة، ونقول إن من اختار ان يبني مجده السياسي على مثل هذا المستوى من الهجوم فإن مصيره الفشل، ونحن لا نتمنى لأحد الفشل، على العكس فإننا نتمنى للجميع النجاح وزيادة تمثيل الجماهير العربية.
وتابع بركة قائلا، إننا في الجبهة قررنا في هذه الحملة الانتخابية أن نتكلم عن الايجاب الذي فينا، ولا نريد أن يصوت لنا أحد بسبب فشل الآخرين، وإنما بسبب ما فينا من نجاح.
ودعا بركة إلى وقف التراشق الكلامي الحاصل فورا، لأن الجبهة تريد الحفاظ على عافية شعبنا، وعلى من يبادر إلى مثل هذا التراشق أن يلتفت إلى الأجيال الناشئة التي تنتظر منا شيئا آخر، وعليه أن يجري حساباته لليوم التالي للانتخابات وضرورة خلق جسور التعاون للتصدي لأوساط اليمين العنصري وتفشي العنصرية.
وتكلم بركة عما جرى في الأسبوعين الماضيين في ما يتعلق بالحوار وفشله، وقال إن هناك من يدعو للحوار، ولكن يتهمنا تارة بالتعاون مع ليبرمان، وتارة أخرى مع غيره من اليمين، وإذا كنا كذلك، فلماذا إذا يريد محاورتنا، ولكن على الرغم من ذلك، فإننا نكرر دعوتنا للحوار بهدف التعاون مع نقاط مشتركة، وهي: أولا القوائم المشتركة، وثانيا خوض معركة نزيهة ونقية، وثالثا، مناهضة الأحزاب الصهيونية، ورابعا العمل على رفع نسبة التصويت، وخامسا التوقيع على فائض أصوات، وهذا مجال واسع للتعاون، وندعو لأخذه بجدية قصوى.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع