يوم الذكرى اليوم والاستقلال غداً
افتتحت، في اسرائيل، مساء امس مراسم يوم الذكرى والتي تقام في 43 مقبرة عسكرية في انحاء البلاد. امس في الساعة الثامنة مساءً اطلقت صافرة استمرت دقيقة واحدة، وفي صباح اليوم في الساعة 11:00 اطلقت صافرة استمرت دقيقتين للاعلان عن بدء المراسم. اما الاحتفال المركزي فاقيم في المقبرة العسكرية في جبل هرتسل في القدس باشتراك رئيس الدولة الاسرائيلية، موشيه كتساف، ورئيس الحكومة الفعلي، ايهود اولمرت، ورئيس هيئة الاركان في الجيش الاسرائيلي، دان حالوتس، وشخصيات أخرى بارزة.
تصوير Ynet
وفي خطابه ناشد اولمرت المواطنين الاسرائيليين بـالابتعاد عن كل خصام أو خلاف وان يتذكروا بان من سقطوا في ساحات المعارك كانوا أخوة في السلاح، وقال: "يوم الذكرى هو يوم تطهير وتصفية للنفوس مع اقتراب يوم الاستقلال الـ 58. في هذا اليوم يجب ان نبتعد عن كل الخلافات وان نتذكر بان من سقطوا في المعارك كانوا أخوة في التضحية وحب الوطن، بغض النظر عن الاصل أو الطائفية، سكان المدن أو سكان المستوطنات، يهود أو دروز، اسلام أو نصارى، كلهم متوحدين كرجل واحد". كما توجه أولمرت الى العائلات الثكلى وشد على ازرها.
تصوير Ynet
بحسب معطيات وزارة الدفاع فان 22،123 جندياً قد سقطوا في المعارك منذ سنة 1860، التاريخ الذي اختير للاشارة الى بدأ الاستيطان في اسرائيل، حيث انه منذ 29 تشرين ثاني 1947 (اليوم الذي اتخذ فيه قرار التقسيم في هيئة الامم) سقط 20،506 جندياً – من محاربي المجموعات العسكرية السرية والجيش والشرطة واجهزة الامن العام والموساد.
وفي يوم الذكرى يتطرق الاسرائيليون، ايضاً، الى ذكر المواطنين الذين لقوا حتفهم في عمليات المقومة الفلسطينية. فبحسب معطيات التأمين الوطني، قتل 794 مواطناً وجرح 748 في 945 عملية فدائية منذ بدا الانتفاضة في تشرين أول سنة 2000.
وستنتهي مراسم يوم الذكرى مساء اليوم الساعة 19:45 في احتفال اشعال الشعلة التقليدي بالقرب من قبر بنيامين زئيف هرتسل، وبهذا تعطى الاشارة للبدئ باحتفالات يوم الاستقلال الـ 58 لدولة اسرائيل.