كفى حصاراً كفى ظلماً...
* هيئة كسر الحصار تستنكر جرائم الحرب الإسرائيلية التي ترتكب بحق أهلنا في القطاع
* على الدول الإسلامية العربية واجب أكثر من أي عنوان آخر لفك الحصار عن غزة وأهلها ولا سيما دول الجوار
"سيدة سارعت إلى السوق لشراء المتاح من السلع التموينية فور سماعها التهديدات الإسرائيلية.. وأخرى مرت على المتاجر لشراء شموع، تحسبا لاستمرار انقطاع التيار الكهربائي، خاصة أن الامتحانات على الأبواب.. ومواطنون يصطفون في طوابير طويلة أمام المخابز للحصول على أي كمية من الخبز، بينما أطلقت المخابز صافرات الإنذار بسبب نفاد الدقيق.. وأم راحت تحتضن أبناءها بقوة، مانعة إياهم من الخروج أو النظر من النوافذ أو حتى إشعال أي ضوء مساء".
نعم بهذه الافتتاحية الميدانية قدمت أحدى الإعلاميات لمقال لها بعنوان "حصار وقصف _ غزة بين نارين" ونحن بدورنا في هيئة كسر الحصار إذ نستنكر جرائم الحرب الإسرائيلية التي ترتكب بحق أهلنا في القطاع فإننا ندعو كل أصحاب الضمائر الحية للتصدي للحصار الظالم الذي تفرضه إسرائيل على مليون ونصف مليون إنسان , في هذه الأيام تنوي إسرائيل تهيئة الرأي العام العالمي لتوغل عسكري إلى داخل القطاع مستغلة بذلك الدعم الأمريكي اللا محدود لعدائها ومستغلة حالة النفاق السياسي التي تعطيها الغطاء لجرائمها وفظائعها .
ان على الدول الإسلامية العربية واجب أكثر من أي عنوان آخر لفك الحصار عن غزة وأهلها ولا سيما دول الجوار وخاصة مصر .
نحن في هيئة كسر الحصار قلناها ونقولها مجدداً أنه على الرغم من منع سفينة العيد من الإبحار من يافا إلى غزة يوم 2008/12/7 فإننا سنقوم بالمزيد من الخطوات العملية لكسر هذا الحصار الظالم والتي سنعلنها قريباً للإعلام .