الانتخابات:بقلم:أوطان ابراهيم
ها قد دقَّتْ السّاعة وأمستْ الانتخابات حديث الجميع كبار ، صغار
فهذا دربُكَ يا نشيدي لتُري شعبي كيف اصبح حالهم وصار
ظننتُ الانتخابات وسيلة لنتمكّن بها من التعايش برويّة معًا وللإعمار
فكيف حوّلتم هذه السّياسة لسياسة بيع وشراء كما يتعامل النّاس في الأسواق مع التّجار
وكيف قسِيَتْ قلوبكم ورضيتم أن تكشفوا ما في بيوت النّاس من مشاكل و أسرار
لم أتوقّعُ يومًا إنّكم ستكونوا رهائن ترمون أنفسكم في حضن أكبر سمسار
وكم أتأسّف لرُؤية ضمائركم تُشترى وتُباع مقابل الشّيكل والدّولار
وكيف خضعتم لرجل الحقائب السّوداء الّتي تفيض مالاً ولأجل مصالحكم تُسبّبوا لبلدكم الأضرار
لكن ، عندما تسمعون حقيقتكم تحقدون ، تكرهون وتُسبّبوا في الأرض حقل إعصار
لا داعي للغضب!!وقولوا لي كم هو سعركم ؟؟ لأُرجع لكم شرفكم وضمائركم سأدفع أعلى الأسعار
فليس أمامي سوى أن أطعنكم بسهام كلامي لكي لا تنجَرُّوا وراء الذُّل والعار
ولستُ أتمنّى سوى أن تفهموا كلامي يا بشر فلو تحدّثتُ للصّخر لفهم وخجل وثار
فكونوا قدوة لأبائكم ولنعيد من جديد إضاءة المصابيح والأنوار
فاختاروا بعقولكم وضمائرك الأفضل والأقدر للإصلاح ولجرف قذارة هذه الدّار