كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

بالوحدة نضئء فجر الحرية والاستقلال

كل العرب · 28/12/2008 الساعة 16:28

الجريمة البشعة التي نفذها الأحتلال ماهي إلا إستمرار لمسلسل المجازر الذي بدأ قبل ستون عامآ وقد أعادت إلى أذهاننا وذاكراتنا ذكريات ومشاهد أليمة تذوقها شعبنا مرات عديدة لتضاف هذه المجزرة  إلى سجل المجازر التي أرتكبت وترتكب بحقه بدءآ بمجزرة 'دير ياسين'، مروراً بمذبحة 'صبرا وشاتيلا إلى مذبحة مخيم جنين  وصولاً إلى مجزرة اليوم لتحصد أرواح العشرات من أبناء شعبنا الصامد في القطاع  على مرأى ومسمع العالم اجمع.
إن الألم والذاكرة الفلسطينية مليئة وحافلة بالذكريات والمجازر الإسرائيلية وماهو الا دليلا صارخا على همجية  دولة  الأحتلال التي ترفض الاعتراف بحق شعبنا في الوجود والعيش بحياة حرة وكريمة.
ان هدف اسرائيل واضح هو انهاء القضية الفلسطينية وانهاء حق شعبنا في النضال من اجل الحرية والاستقلال.
وفي هذا اليوم الحزين يتطلب منا جميعآ ان نقف صفا واحدا وكما اليوم كما بالامس التناقض الرئيسي مع الأحتلال فالعدو لا يميز بين أحد  فكلنا فلسطينيين وجميعنا تحت النار في مواجهة هذا التناقض الأساسي لشعبنا لذا يجب علينا ترسيخ الوحدة الوطنية وإعادة توحيد الصفوف وتمتين الجبهة الداخلية من خلال منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا في كافة اماكن تواجده، وان نعمل على  تعزيز  هذا التمثيل ، و يتطلب من الجميع التعالي على الجراح والأرتقاء الى مستوى القضية والاخطار المحدقة بالقضية والمشروع الوطني ، والتمسك بالثوابت الفلسطينية  وبالشرعية الفلسطينية وهذا وقت الوحدة في مواجهة العدوان فعلى الجميع تفويت الفرصة على الاحتلال الذي يعبث بحياة الإنسان الفلسطيني، وإسرائيل استفادت مما جرى واستطاعت ان تضرب هنا وتقتل هناك معتمدة على ما يشوب الساحة الداخلية من تمزق.
ففي  هذه الظروف العصيبة علينا  تجاوز الخلافات والوقوف صفا واحدا في الدفاع عن شعبنا الفلسطيني ولندعو إلى التمسك  والإلتحاق بوحدة  الحركة الوطنية الفلسطينية الضمانة الوحيدة الكفيلة بحماية الشعب الفلسطيني وحماية تطلعاته التي لن تكون إلا بالوحدة والعمل المشترك ونبذ كل الأجندات التي ليست بالفلسطينية ، تداركا  لهذا الدمار الذي نحن به، الذي يوجب الوقوف بحزم جنبا الى جنب ونبذ التكفير والتهريج والتخوين الذي يسمع ويقال ويكتب، والأبتعاد عن سراب الهوى السياسي الذي يؤدي الى العمى وبالتالي إلى ألإنتفاخ السياسي ومن ثم الهلاك.
لتكن مجزرة غزة صفحة جديدة تحت شعار الوطن للجميع وأكبر من الجميع  وبالوحدة الوطنية نضئ فجر الحرية والأستقلال.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع