غزة... بقلم: لست روميو
غزةُ، لمَ أنتِ اليوم تصرُخين؟
أبقُطعانِ العربِ، أنت تستنجدين؟
أيصحو العربُ، لعلو صوتكِ؟
أم يبقونَ في ســــــُـــباتهم غارقين؟
غزةُ، غرقتُ في الدموعِ هنا!
مُلِئت الدنيا ببكاءِ أقصىً حزين!
القُدسُ أيضا تبكي وتصرخ
هل يا عرب لغزة من مُعين؟
يعلو صوتها، فتنادي الملوكَ
والعرب ما زالوا للآن نائمين!
أيُباحُ قتلُ الأطفال والنساء
أمريكا من بالإرهاب تصفين؟
أطفلٌ يكون هو الإرهابي
أم أناسٌ عن حقهم مدافعين؟
أأبناء غزةَ هم الإرهابيون؟
أم هذا المُحتلُ الغاصِب اللّعين؟
يا قطعان بني عربٍ، قولوا
متى الصحو، مضت أعوامٌ ستين!
أستصحون الآن لنجدتنا؟
أم ستنتظرون مئات السنين؟
المعتصم دافع عن عرض امرأةٍ
وأنتم مع كلّ هذا غير آبهين!!
أين أنتم يا ملوك الأعراب؟
وما يجعلكم الى الآن صامتين؟
غزةُ، لا تصرخي، بل اصمدي
ولله سوف نصلي خاشعين
وندعوه كلّ يومٍ وكلّ ليلةٍ
وفقط بالله سوف نستعين!
فالعربُ ما عادت بهم نخوةٌ
فقد اعتادوا هذا الذلّ المُهين
أراهم لما يجري لك معتادين
بل وتجاوزوا بكونهم راضين
اصمدي والقدس معك صامدٌ
فسيأتي أحفاد صلاحِ الدين
فهم منّا نحن، لا من غيرنا
سنحرركما ونحرر كلّ فلسطين!
وأنتم يا عرب ناموا لأبدٍ
فدونكم نصرُنا سيكون بعد حين!