التجمع يتضامن مع اهالي كفربرعم
قدم النائب د. عزمي بشارة استجوابا شفهيا لوزير الأمن الداخلي، افي ديختر، حول التخريب الذي تعرضت له مقبرة قرية كفر برعم المهجرة، وعما تفعله الشرطة بهذا الخصوص.
وقال النائب في إستجوابه أن هذه المقبرة قد تعرضت الأسبوع الماضي، وللمرة الثالثة، لاعتداء همجي حيث تم تدنيس قبور وكسر واقتلاع صلبان وأنصبة وشواهد. وسأل النائب بشارة عما قامت به الشرطة في السابق من تحقيق بشأن الاعتداءات السابقة وهل أسفرت عن نتائج وعما تفعله بخصوص الإعتداء الحالي وعما تنوي فعله لوقف مثل هذه الإعتداءات.
هذا وقام وفد ضم النواب د.عزمي بشارة وواصل طه ( التجمع الوطني الديمقراطي) يوم السبت، بزيارة قرية كفربرعم المهجرة للوقوف عن كثب على اعمال التخريب التي تعرضت لها مقبرة القرية حيث قام مجهولون بتحطيم شواهد القبور والصلبان. وكان في استقبال الوفد مجموعة من وجهاء أهالي القرية المقيمين حاليا في قرية الجش ومدينة حيفا الذين ما زالوا يتمسكون بحقهم ويرعون كنيستهم ويصلون فيها وكانت هذه المقبرة قد تعرضت الأسبوع الماضي، وللمرة الثالثة، لاعتداء همجي حيث تم تحطيم الشواهد والصلبان.
ثم زار وفد التجمع كنيسة كفر برعم الشاهد الذي بقي بعد تهجير اهل القرية بعد النكبة بعامين. وعقب رئيس التجمع الوطني الديمقراطي الدكتور عزمي بشارة على جريمة الاعتداء على المقبرة قائلا:" إسرائيل تثير الدنيا وتقيم قائمة الدول التي تدنس فيها مقابر يهودية، كما تطلق تصريحات قادة الدول مستنكرة، أما في إسرائيل فرغم مرور أكثر من أسبوع على التدنيس الذي وقع لم تنشر وسيلة إعلام واحدة عما جرى رغم أنهم حضروا واطلعوا على حجم الخراب والتقطوا الصور، في حين لم تعتقل الشرطة احدا من منفذي الجريمة". وتابع بشارة:"صمود ومثابرة أهل كفر برعم وتمسكهم ببلدهم وبقوميتهم يثير الإعجاب حقا، ولكن صدى معاناتهم خافت، ومؤامرة الصمت على تدنيس متواصل لمقبرة ورموز مسيحية في إسرائيل، ومؤامرة الصمت على امتناع إسرائيل ليس فقط عن تنفيذ قرارات لاهاي بل حتى قرار محكمتها هي يجب ان تفضح بأعلى الصوت".