الامم المتحدة تنتقد زعماء الشرق
* على إسرائيل وحماس وقف أعمال العنف التي يقومان بها واتباع الإجراءات الضرورية لتجنب إصابة المدنيين!
* العمليات العسكرية الإسرائيلية بريا إذ من شأنها تعميق الكارثة..
* الحكومة الاسرائيلية ترفض اقتراح ساركوزي لوقف اطلاق النار وتجديد التهدئة..
انتقدت الأمم المتحدة زعماء منطقة الشرق الأوسط والعالم لعدم قيامهم بجهد كاف لوقف ما وصفته بمستوى غير مقبول من العنف في غزة في وقت ما زالت تتوالى فيه الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار بالقطاع.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ما وصفه بالاستعمال المفرط للقوة من قبل إسرائيل بغزة داعيا إلى إعلان وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقال بان كي مون في مؤتمر صحفي: "على إسرائيل وحماس وقف أعمال العنف التي يقومان بها واتباع الإجراءات الضرورية لتجنب إصابة المدنيين (...) كما يجب إعلان وقف فوري لإطلاق النار، والتوقف عن خطبهم المثيرة". وطالب وزراء الخارجية العرب العمل على وجه السرعة وبطريقة حاسمة للتوصل إلى نهاية عاجلة لهذه الأزمة.
احتجاج أممي
وفي السياق نفسه قدمت الأمم المتحدة احتجاجا شديد اللهجة إلى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بسبب وفاة ثمانية طلاب فلسطينيين داخل مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
واحتجت أيضا على الأضرار الكبيرة التي لحقت بمؤسسات الأمم المتحدة في قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي للقطاع.
وطالب المبعوث الخاص للأمم المتحدة روبرت سري والأمين العام للأونروا كارين أبو زيد أمس بتوفير الحماية الفورية لموظفي الأمم المتحدة في القطاع.
وكان ثمانية طلاب من العاملين مع الأونروا استشهدوا السبت وأصيب 19 آخرون بجروح عندما انفجر صاروخ في مجموعة من رجال الشرطة أمام مركز تدريب تابع للأونروا.
قانون إنساني
ودعا مجلس الكنائس العالمي حكومة إسرائيل وحماس إلى احترام القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان. وحذر المجلس من "تداعيات الأزمة الحالية ومن توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية بريا إذ من شأنها تعميق الكارثة، كما أن العقاب الجماعي غير قانوني ولا يساعد على بناء السلام".
ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم في باريس لمناقشة العدوان الإسرائيلي على غزة.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن وزراء الخارجية سيحاولون إيجاد سبل للاتحاد الأوروبي للعمل مع الأمم المتحدة لحل الأزمة في ظل تعنت الحكومة الإسرائيلية التي رفضت إلى الآن دعوة الرئيس الفرنسي ساركوزي لوقف إطلاق النار.