كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

أولمرت تبنى مشروع ليبرمان

كل العرب · 25/02/2007 الساعة 10:07

عقب د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، على تقرير "سلام الآن" بخصوص توسيع المستوطنات في الضفة الغربية بقوله "هذه التوسعات غير الشرعية، تسعى الى ترسيخ الاحتلال وفرض واقع مشوه يحول دون التقدم نحو عملية السلام وهي تكشف الوجه الحقيقي لحكومة اسرائيل، الوجه الذي تحاول الحكومة اخفاءه بالحديث المعسول عن نيتها بالتقدم بالعملية السلمية."
وأضاف د. حنين "على اولمرت وبيرتس أن يعترفا بكل وضوح انهما لم يضما ليبرمان الى الحكومة فقط، بل تبنيا بشكل واضح وتام سياسته وأفكاره الاستيطانية الترانسفيرية."



وجاءت تصريحات د. حنين هذه، تعقيبا على تقرير "سلام الآن" الذي كشف بأن حكومة أولمرت- بيرتس- ليبرمان ممعنة بتعزيز الاستيطان، حيث يتبين بأنه قد نشرت منذ انتخاب هذه الحكومة في آذار من العام المنصرم، مناقصات لبناء  952 وحدة سكنية وبأن حوالي 3000 آلاف وحدة سكنية جديدة تبنى في هذه الأيام في المناطق المحتلة.
ويشير التقرير الى أن الارتفاع في عدد المستوطنين في المناطق المحتلة يضاعف الارتفاع بعدد الاسرائيليين عامة بثلاث مرات، اذ سجل عددهم ارتفاعا بنسبة 5% ليصل عدد المستوطنين في نهاية العام 2006 الى 268 ألف مستوطن، يعيشون في 121 مستوطنة.
وأضاف التقرير ان العام 2006 لم يشهد بناء لكتل استيطانية غير قانونية وفق أعراف الاحتلال الا أن الكتل القائمة وسعت في العام الأخير، حتى بات عدد المستوطنين فيها يتجاوز الألفي مستوطن.
ويتضح من التقرير أيضا بأن مواقع البناء الأكبر حاليا، تقع في المستوطنات: معاليه أدوميم، موديعين عليت، بيتار القدس، أرئيل، إفرات، ألفي منشيه وجفعات زئيف.
كما أشار التقرير الى استمرار اهدار الأموال باقامة البنى التحتية الزائدة بما فيها الطرق الالتفافية.
ومن الجدير ذكره ان مجلس المستوطنات "يشاع" عقب على تقرير سلام الآن بالادعاء أن الأرقام التي أتخذت في هذا القرار، أقل مما يحدث على أرض الواقع!

 

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع