يا عَرب .. ثوروا على الطُغيان
فلسطين أذلك المُهين بعاره
ما هذه غزة وا أسفاه على
تاريخها أم الحضارة والمعالم
بلد العلم ومنبع الفكر الذي
أضاء بالنور كل العواصم
من بدل الأحرار فيها عبيدا
من حول الأسياد فيها كالشراذم
اين العرب؟ ا
كيف رضي العرب بما جرى
أين العهد الشريف والوفا
انهضوا ... اَن لهذا الحاكم المنفوش مثل الديك
ان يشبعُ نفشاً
انهشوا الحاكم نهشاً
واحفروا القبر عميقاً
واجعلوا الكرسي نعشاً
قبحا لقوم نكلوا بالانبياء
قيلاً وذبحاً لم يكن محدودا
لا دين يردعهم ...
يا عرب
ثوروا على الطغيان واقتحموا فلا
تخشوا هناك حشودا
ضحوا بالنفوس وحرروا أوطانكم
من لا يضحي لا يعيش سعيدا
مجد الكروم - أمريكا