ريشة النسر - بقلم: هيلة غانم
اخبرته: قلبي مقبوض!! سالني: لماذا؟؟ اجبته: اشعر اني نسرا موضوع بقفص! قال لي: النسر لا يوضع بقفص! وان حصل! حتما سوف يعود ويحلق عاليا.. اطبقت جفوني لاعتصر دمعا ازداد تدفقه مؤخرا! واشرقت في مخيلتي حكمة "وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم" ورايت النسر عاليا..عاليا يحلق... فجاة سمعت على الباب طرقة.. توجهت لافتح الباب وجدت... هرا يمك بين فكيه طائرا ملون الريش.. ضعيف الحركة.. يحاول الخلاص كان الهاتف المحمول قريبا جدا مني.. تناولته والتقطت صورتين لهذا المنظر المؤثر ولولا اني اميه في استخدام تقنية الحاسوب لكنت ارسلت مع كلماتي صورة تؤكد ما رايت... قد يشاهد بعضنا شيئا من هذا كل يوم لكن ما يجعل ما رايت امرا مهما هو تزامن الاحداث وارتباطها المتسلسل اذ عندما حلق النسر عاليا انطلق سهم اعمى باتجاهه.. فطرق بابي وتركت السهم منطلقا.. ورأيت ما رأيت... عند الباب.. هر اشقر يشبه لونه لون رئيس ضرب مؤخرا بحذاء منتظر.. اما الطائر فكان ريشه متعدد الالوان ازرق اخضر احمر وبرتقالي.. ووقفت حائرة مع نفسي.. ماذا افعل.. هل اركض وراء الهر لاخيفه واجعل الطائر يسقط.. واحمل اثم جعل العصفور معاقا يتعذب طيلة عمره.. فانا لا استطيع احتمال النظر في عينيه.. تؤنبانني على انقاذه!!! هل تتخيلون مدى ضعفي تجاه ما يحدث لطائر صغير باب بيتي؟؟!!! فما بالكم ما اشعر به تجاه ابناء شعبي وعروبتي؟؟؟ ما هو رايكم؟؟ ما زال السهم منطلقا باتجاه النسر...ماذا افعل ؟؟ هل اعيد النسر للقفص؟؟؟ هل اسمح لمخيلتي ان تجرؤ لتريني السهم ينغرس في قلب النسر..ام ام ام ؟؟ ماذا تنصحون النسر؟؟؟