ترانيم الاسي - بقلم محمود رمضان
حبيبتي البتول
في عتمة الليل وعلي ترانيم الآسي تحت لحن الموت التي تعزفه الدماء وهواجس الرصاص المصبوب يعتصرني آلماً مصلوب..
أكتب إليكِ ..
في الليلة الحادي عشر للمحرقة .. !
اقتحمتي مجدداً أحلامي والخيال
وكم عذبني هذا الحال
كزهر اللوز ، كبراءة الأطفال
تداعب سحرك كوفية الأبطال
ويجلس الناس صفوفاً ، زهرات وأشبال
وقلادة ثورية لا يمتلكها إلا الأحرار
فأنتي كل سمات الجمال والأقحوان
أرق من شقائق النعمان
وكل الحب والإصرار
وهذه الأرض فيها
الأهل والسهل والجبل والخلد والكهل والأرض والزهر وشهد النحل
ولنا فيها كل ما يستحق الحياة
فيها كل معاني الصبر ،
فيها كل معاني الانتصار
همستي لنا صرخة كبري
كأم وجدت بعد الخمسين عام
ابنها البكري ...
" غزة تحت خط النار "
وزادت في روحنا الثورة
وثورنا من ساحة الدار
نكمل درب الختيار
فنحن نحن شعب جبار
مهما ظلم أهل الغار
"وحكم الأنذال فينا ..
وهون الأحرار "
وحين جاؤوا من بعيد
وجاءت راية النصر والتوحيد
أقمنا حفلنا علي صهوة الخيل
جفرا وميجانا وظريف الطول
وعندما زارنا المساء ،،
وتحت زهرة السماء ..
وفي خلوة وكبرياء ..
بعد هروب الأعداء ،
قبلتني ورحلت . .
وعادت طائرات الاحتلال
واعتلت سيدة فوق السماء..ش
هكذا هي الأقدار
تفترس شراسة الثوار ..
هنا نهاية السطر ،،
تصبحين علي وطن