إسرائيل تشدد الخناق على غزة
* دمر القصف مسجد البشير ومدرسة الأرقم شرق الشعف والتفاح شرق مدينة غزة، وجرى إستهداف مستشفى الوفا بـ 7 قذائف دبابة، ما ادى لتدمير جزء منه بالاضافة الى قصف مدفعي على المنازل
في اليوم العشرين للعدوان على غزة، وسع الاحتلال الإسرائيلي من عملياته البرية في قطاع غزة وأدخل عشرات الدبابات إلى أجزاء من حي تل الهوي ، فيما استهدفت إحدى الغارات برج يشمل على مكاتب لوسائل الاعلام، في محاولة للتعتيم على فضائح الاحتلال التي يرتكبها في غزة.
وكثف الاحتلال غاراته الجوية وقصفه المدفعي على مناطق مختلفة من قطاع غزة منذ منتصف الليل حتى ساعات صباح اليوم، مما رفع عدد الشهداء إلى 1054 شهيدا.
وإستهدفت غارة إسرائيلية عنيفة برج الشروق في قطاع غزة، والذي يشمل مكاتب لوكالة "رويترز" وتلفزيون "العربية" وعدد من مكاتب الاعلام الأخرى ، فيما اصيب اثنين من العاملين في تلفزيون أبو ظبي.
واستشهد أربعة أشخاص في قصف اسرائيلي قرب أبراج الشيخ زايد في بيت لاهيا شمال قطاع غزة ، اضافة الى عدد من الجرحى، كما سقط شهيدان وأصيب عدد اخر في قصف استهدف مجموعة من المواطنين قرب منزل القيادي في حركة حماس محمود الزهار في حي تل الهوى جنوب غزة .
كما سقط شهيدين في غارة على سيارة مدنية في حي الزيتون شرق مدينة غزة فجر اليوم، وفي منتصف الليل استشهد 4 مواطنين في قصف مدفعي على منطقة حي الفخار شرق مدينة غزة جنوب قطاع غزة.
واكدت مصادر طبية انه جرى انتشال اكثر من 15 جثة لمواطنين واطفال من تحت الانقاض في العطاطرة وحي الزيتون وجحر الديك بقطاع غزة.
وجرى قصف مستودع للألبان بالقرب من أبراج الكرامة، كما دمر القصف مسجد البشير ومدرسة الأرقم شرق الشعف والتفاح شرق مدينة غزة، وجرى إستهداف مستشفى الوفا بـ 7 قذائف دبابة، ما ادى لتدمير جزء منه بالاضافة الى قصف مدفعي على منازل في شارع الصناعة بتل الهوى بالقرب من ملعب برشلونة، وقصف منازل بينهم لعائلتي المشهراوي والصفدي، في محيط مسجد البشير في الشعف شرق الشجاعية .
وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إن القوات المتوغلة في غزة تتقدم ببطء وحذر إلى الشمال من المدينة التي تتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة مع المقاومين.
ويتزامن العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة مع محاولات عربية مستميته لتفادي الخلاف بين القادة العرب بشأن مكان عقد قمة عربية ، لبحث السبل الكفيلة بوقف هذا العدوان .
ودعا الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الى عقد قمة خليجية طارئة بالرياض اليوم الخميس، لبحث الاوضاع في قطاع غزة.
ويأتي ذلك، بعد ساعات من مطالبة قطر أعضاء الجامعة العربية " 22 دولة" بعقد قمة عربية طارئة، فيما دعت الكويت لاستتضافة قمة للزعماء العرب الأسبوع القادم، ويقول دبلوماسيون إن مصر والسعودية وهما حليفان رئيسيان للولايات المتحدة أبديا فتورا إزاء فكرة القمة لانها قد لا تتوصل إلى نتائج تذكر وبالتالي تجعل الزعماء العرب يبدون وكأنهم يفتقرون للفاعلية، خاصًة بعد رفض مصر دعوة قطر لعقد قمة عربية طارئة يوم الجمعة المقبل بالدوحة.