الموحدة والصمود نصرة لأهلنا في غزة
* الطيبي في المهرجان:"
-"تستطيعوا ان تقتلوا وتشردوا الا انكم لا يمكن ان تقتلوا العزيمة والثوابت المغروسة في صدور أطفال غزة"
-" "بئس هذا الانتصار المخزي الذي يهللون له في اسرائيل"
-"من يريد شطب الاحزاب العربية أنما يريد نزع الشرعية وشطب العرب من البلاد وقطع رؤوس قياداتها الشرعية ويجب التصدي لكل هذه المشاريع"
* ابراهيم صرصور: "عيب عليكم اتهامنا بأننا فرحنا لشطبنا ومن تخدمون؟!
* مازن غنايم: "اسرائيل افتتحت العام بمجازر الاطفال والنساء في غزة"
عقدت القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير مهرجاناً حاشداً لها تحت عنوان الوحدة والصمود نصرة لأهلنا في غزة في منتزه البتراء في مدينة سخنين وذلك على ضوء الهجمة العسكرية الشرسة التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي على ألأهل في غزة , واستمرارها بارتكاب المجازر بحق أبناء الشعب الفلسطيني وتدمير للبيوت والمساجد بهدف تركيعه هناك ليقبل بالحلول الاستسلامية والمشروع الأمريكي في المنطقة , وإحتجاجاً على قيام لجنة الانتخابات التابعة للكنيست بشطب القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير ومنعها من مواصلة خوض انتخابات الكنيست.
وأفتتح المهرجان الشيخ رامي غنامة إمام وخطيب مسجد صلاح الدين الايوبي بنلاوة آيات من القرآن الكريم فيما تولى عرافته المحامي أسامة السعدي والذي رحب بالمشاركين دعماً لغزة وأهل غزة ورفضاً للقرارات العنصرية بحق الأحزاب العربية في خوض الانتخابات البرلمانية في الشهر القادم.
والقى مازن غنايم رئيس بلدية سخنين الكلمة الترحيبية للبلد المضيف مؤكداً أن كل منا كان يرغب باستقبال سنة جديدة فيها تفاؤل غير أن الحرب التي أعلنتها الحكومة الاسرائيلية قد بددت ذلك الحلم وجاء العام 2009 وبدأت بالمجازر امام صمت مطبق للعرب والدول العالمية،وبالنسبة لشطب القوائم العربية فأكد غنايم أن النواب العرب سيكونوا قريباً خير ممثلين للعرب في البلاد بالكنيست الاسرائيلية.
أما النائب طلب الصانع فقال"تحية خاصة نبعث بها لأطفال ونساء ورجال غزة وأثبتوا أنهم أقوى من الطائرات والمدافع الاسرائيلية، والشعب الفلسطيني في البلاد وفي غزة والقطاع انما هم يستمدون شرعيتهم كون أنهم أصحاب هذه الارض الشرعيين والجذور الضاربة، وأحياناً نسمع ما أهمية الصوت ، وبما أن العنصريين قد حولوها حرباً فالرد يجب أن يكون حازماً بالمشاركة الفعالة في الانتخابات وعدم النوم في المنازل ونريد لهذه الانتخابات بأن تكون رداً وصفعة على الاصوات العنصرية وعلى رأسهم ليبرمان".
مسعود غنايم المرشح الرابع في القائمة فالقى كلمة جاء فيها "غزة ستسعصي على البرابرة الجدد وهناك من لا يريد فهم هذه المعادلة وهم بذلك يثبتون العزائم ، وأن السلام يجب ان يكون بين المتساويين في كل شيئ ولا يمكن أن يكون بين السيد والخادم والسلام يكون بالاعتراف بالخطيئة التي ارتكبها الاسرائيليون بحق الشعب الفلسطيني".
أما النائب أحمد الطيبي قال"نرسلها تحية شامخة الى أهلنا الصامدين في غزة الذين يموتون وهاماتهم مرفوعة وهم أشرف الخلق واشرف الناس وأطهر الناس، ومن هنا نقول بأعلى صوتنا لأهل غزة العزة أنتم ارفع وأصفى وأكبر ما في الامة العربية".
ونقول لمن يريد أن يقفلوا كل الحدود بأنكم تستطيعوا ان تقتلوا وتشردوا الا انكم لا يمكن ان تقتلوا العزيمة والثوابت المغروسة في صدور أطفال غزة، وإننا نعترف بأن الطيارين قد غلبوا على الارض واستطاعوا قتل 450 طفلاً وتستطيع أمهات الطيارين الافتخار بأبنائهم الطيارين فبئس هذا الانتصار المخزي الذي يهللون له.
وأكد الطيبي أن الشيخ إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني ومحمود الزهار وزير الخارجية الفلسطيني في غزة قد اتصلا به شخصياً قبل الحرب بأسبوع وأكد له بأن الحصار هو أمر لا يمكن تحمله ويهدف الى تركيع الشعب الفلسطيني ولا يمكن لأي طفل فلسطيني من الموافقة عليها ونحن موافقون على استمرار التهدأة على أن يتم فتح المعابر ورفع الحصار.
وأضاف الطيبي أن من يريد شطب الاحزاب العربية أنما يريد نزع الشرعية وشطب العرب من البلاد وقطع رؤوس قياداتها الشرعية ويجب التصدي لكل هذه المشاريع التي تهدف الى ان تكون الكنيست خالية من العرب توطأة لأن تكون البلاد خالية من العرب، وهل سنتوانى عن التصدي لذلك ويجب أن يكون الرد ثأري يوم الانتخابات.
أما مسك الختام فكانت كلمة الشيخ ابرهيم عبدالله صرصور رئيس القائمة ورئيس الحركة الاسلامية الشق الجنوبي فقال:لا صوت يعلو فوق صوت غزة، وكل هذا الجهد والانتخابات انما هو فرع انما الاصل هو العدوان الذي تشنه اسرائيل على المدنيين من الاطفال والنساء والعجزة في غزة، وأن معركتنا هنا هي معركة الوجود والحدود مهرجان الغضب، ونحن بأمس الحاجة الى الغضب لهذه الاحاسيس التي جمدت وتبلدت.
وأضاف الشيخ أن الشعب الفلسطيني يمثل نخبة الخير على الارض أما اسرائيل ومن لفها تمثل خلاصة الشر والباطل على الارض ويا ترى من سينتصر.
وطالب الشيخ بخوض معركة انتخابات ثأراً لأطفال ونساء وشيوخ غزة ممن يريدون فرض ابرتهايد قسري على الجماهير العربية،ومن يدعون للمقاطعة وللبقاء في بيوتهم إنما ينفذون مآرب واجندة ليبرمان وعليهم معرفة ذلك قبل أن يفوتهم القطار.
وهاجم الشيخ ممن أسماهم الزعماء الذين وقفوا من على المنصات وقالوا أن هناك من فرح بالشطب وآخرين قالوا ان اؤلئك قد تعمدوا ان يفرضوا على أعضاء لجنة الانتخابات بشطبهم ، ومن خلال هذه الاتهامات والإفك من يخدمون..عيب عليهم؟؟
وأكد الشيخ صرصور بأن مثل هذه التصريحات لا تليق بانسان عادي فكيف يمكنها ان تخرج من شخصا ًزعيماً وقائداً يريد أن يكون له لائق في وعي الجماهير، وأن عدم الرد لا ينبع من الضعف انما من الشعور بالمسؤولية في الوقت الذي لا يعني البعض الا نفسه وأن يصل لهدفه حتى ولو اتبع تجزأت المجزأ او تفرقة المفرق او بعثرة المبعثر.