كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

باراك حسين أوباما يتسلم الرئاسة

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 20/01/2009 الساعة 20:50

أوباما في كلمته:

* "اجيالنا واجهت الفاشية والشيوعية بمبادىء وبتحالفات لا بالدبابات والصواريخ"

* "ما هو مطلوب منا هو عصر جديد نتحلى فيه بروح المسؤولية"

* "مسيحيون، مسلمون، يهود، ملحدون، كلنا شعب واحد"

* "إقتصادنا ضعف بسبب عدم مسؤولية البعض "

* "سوف نبدأ إعادة العراق إلى شعبه وسنواجه الخطر النووي"

* يتوقع أن يبدأ الرئيس الجديد أول أيام عمله الأربعاء بتوقيع مرسوم سحب القوات الأميركية من العراق، وهي عملية تستمر 16 شهرا


أصبح اليوم باراك أوباما (47 عاما) الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة خلفًا لجورج بوش الذي يغادر البيت الأبيض كأحد أقل رؤساء البلاد شعبية تاركا لخليفته حربين وأزمة مالية حادة وتحالفات دولية متصدعة.

كلمة الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما في حفل تنصيبه

 
وقال اوباما في الكلمة التي القاها بمناسبة تنصيبه رئيسا انه يقف امام مواطنيه وهو يشعر بالامتنان للثقة التي منحوها له، ويتذكر التضحيات التي قدمها الاجداد.
واضاف "اننا نمر بازمة اصبحت ابعادها معروفة الى حد كبير. امتنا في حرب ضد شبكة واسعة من العنف والكراهية. اقتصادنا تعرض للتراجع ليس فقط بسبب جشع وانعدام مسؤولية البعض، بل ايضا بسبب فشلنا في اتخاذ قرارات صعبة، واعداد امتنا لعصر جديد. لقد فقدت منازل وضاعت وظائف، وتراجعت شركات. نظامنا الصحي مكلف للغاية.. مدارسنا تتعرض لمشكلات كثيرة.. استهلاكنا للطاقة يهدد كوكبنا كما تؤكد دلائل كثيرة".

واضاف اوباما ان هذه هي المؤشرات على الازمة حسب البيانات والاحصاءات، بالاضافة الى الخوف لدى البعض من "ان تراجع اميركا امر حتمي".
وقال اوباما "اليوم اقول لكم ان التحديات التي نواجهها حقيقية وكثيرة. لا يمكن ان نواجهها بسهولة او في وقت قصير، لكن اعلموا: اميركا ستواجه هذه التحديات".
وخاطب اوباما العالم الاسلامي قائلا انه يسعى الى علاقة تقوم على الاحترام المتبادل. كما أكد ان الامريكيين "امة من المسيحيين او المسلمين واليهود وغير المؤمنيين" تجمعهم قيم مشتركة.

وحضر الحفل الذي بدأ أول مرة عام 1837، مباشرة أو على شاشات التلفزيون، أكثر من مليوني شخص يقفون في المسافة التي تفصل الكابيتول عن نصب لينكولن، وهو المكان الذي ألقى فيه مارتن لوثر كينغ خطابه الشهير عام 1963.
وخلال خمس سنوات فقط، قفز أوباما من منصبه كسيناتور عن ولاية إلينوى غير معروف كثيرا، إلى أول رئيس أميركي أسود أقنع الأميركيين بقدرته على قيادة بلادهم رغم قلة خبرته نسبيا. 
واحيط حفل تنصيب الرئيس الـ44 بإجراءات أمنية غير مسبوقة مليء بالرموز، وإستعمل أوباما اسمه الثلاثي الكامل، ولم يسقط اسم (حسين) كما فعل في الحملة الانتخابية، ونطق بكلمات القسم الـ35 على نسخة من الدستور استعملت في حفل تنصيب لينكولن عام 1861.
لكن أوباما الذي ذهب باكرا صباح اليوم إلى الكنيسة كما جرى التقليد يوم التنصيب، أثار غضب بعض الليبراليين لأنه دعا الأسقف الإنجيلي ريك وارن المعروف بمعارضته للمثليين، لتلاوة صلاة التضرع خلال الحفل.



وفور انتهاء الاحتفال الذي يجري في حدود الرابعة والنصف مساء بتوقيف غرينتش، يهبط بوش وزوجته كمواطنين عاديين درجات سلم الكابيتول، وينتقلان إلى قاعدة أندروز ليقفلا عائدين إلى تكساس من حيث قدما.
ويتوقع أن يبدأ الرئيس الجديد أول أيام عمله الأربعاء بتوقيع مرسوم سحب القوات الأميركية من العراق، وهي عملية تستمر 16 شهرا.
ويدخل أوباما البيت الأبيض معززا بأغلبية في غرفتي الكونغرس استرجعها الديمقراطيون لأول مرة منذ 1994، لكنه يستلم تركة ثقيلة.

فداخليا تواجهه أزمة اقتصادية حادة وترليون دولار عجز فدرالي ومخاوف من انهيار بنوك أخرى، وفي الخارج تحالفات تصدعت وصورة سيئة لأميركا بسبب حربي أفغانستان والعراق وصراع عربي إسرائيلي كانت آخر حلقاته حربا على غزة.



واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع