كفرمندا تتعرض لاعمال سلب ونهب
ما تزال قرية كفرمندا تتعرض لاعمال سلب ونهب واعتداءات على ممتلكات المواطنين من قبل مجموعة من اللصوص والمخربين الذين يعبثون بأمن الاهالي في البلدة دون رادع من ضمير.
ويبدوا ان ضمير هؤلاء لم يستيقظ بعد هذا اذا كانوا أصلا من أصحاب الضمائر. ورغم وجود دورية حراسة ليلية يقوم عليها المجلس المحلي الا ان وتيرة أعمال السطو على المنازل واحراق السيارات في القرية زادت ولم تستطيع هذه الدورية توفير الحماية للاهالي.
اخر اعمال التخريب كانت في ساعة متأخرة يوم أمس الثلاثاء، حيث تم القاء زجاجة حارقة على سيارة أحد المواطنين في ساحة منزله، حيث أفاق المواطن من نومه على صوت انفجار كبير وعند خروجه لاستطلاع ما يحدث تبين أن مصدر الصوت القوي هو اشتعال سيارته، وعلى الفور هرع المواطن لاطفاء السيارته بواسطة خرطوم الماء، كما وهب لمساعدة بعض الجيران الذي أفاقوا من نومهم أيضا على صوت دوي الانفجار.
وقد أتت النيران على محتويات السيارة من الداخل ورغم ذلك لم تعد السيارة تصلح لشيء سوى البيع في سوق الخردة والنحاس.
ويشار أن دورية شرطة حضرت الى مكان الحادث ورفعت البصمات عن السيارة، وذكر أحد أفراد عائلة المواطن الذي احترقت سيارته انهم لا يتهمون أحدا وليس لهم أعداء.
وفي سياق متصل تعرض عدد من المنازل والمحلات التجارية في القرية الى اعمال سطو وسرقة، حيث لا يمر يوم الا وتسجل في حالة سرقة لمنزل او محل تجاري.
وكانت اخر اعمال السرقة تعرض له محمص "اخوان عامر" في القرية حيث قام اللصوص بخلع النافذه وسرقة الصندوق الالكتروني للمحل. ويشار أن صاحب المحل عثر على الصندوق بعد ان قام اللصوص بتحطيمه وتهشيمه على بعد امتار قليله من متجره.