قصيدة زجلية- إِحْتِرام الْمُعَلِّم
ﭐلْمُـــعَلِّـــم إِلــــو التّـــــَقْــــديـــر
مِن قَلبُه بيِعطي الِكْثيــر
بيضَحّي لَاجْلِ الطُّلاب
إِلو عَليــــهِم تَعَــب كْبــير
-----
احْتِرامُه عَالْعـــيـــن وِالرّاس
عَم يِعطي مِن دونِ قْياس
هُوِّ الشَّمْعَه في الطَّــــريق
بيضــــَوّي عَـﭑوْلادِ النّــــــاس
-----
بتَدْريسُه في طولِــــــة بال
عَإِيـــديــــه خَــــرَّج أَجْــــيــــال
عِنْـــــدُه رِســــــالِـه يأَدّيــــهـــــا
فِيّــــو تُضْــرَبُ الْأَمْــــثـــــال
-----
قـــالوا في الْعِــــلْمِ رَســـــول
دوم بيِعْطي عَالْأُصـــول
بيِعطي دْروس وبيـــــرَبّي
وعَن تِلْميذُه هُو مَسْؤول
-----
مقَدَّس بِعْيـــونِ الطُّلاب
هُمَّ ﭐوْلادُه وهُـــمَّ ﭐحْــــباب
بيِـــــتْحَـــمَّـــــل مَســــــؤولِـيِّــــه
وعَـــقَلْبـــُه دايْـــمــــًا قْــــــراب