الورودُ والزُّهُور
الورودُ والزُّهُورُ حَلاوَةُ الحَدائِقِ للإنسَانْ
تَنْشُرُ عِطْرًا وَجَمَالًا ، وَتَبْعَثُ حُبًّا وَحَنانْ
تَكْسُو الأَرْضَ بِأَلْوَانٍ، تُسِرُّ القَلبَ وَالوِجْدَانْ
وَتَرْقُصُ مَعْ نَسِيمِِ الصُّبْحِ فِي رَوْعَةٍ وَأَمَانْ
وَيُزَيِّنُ الوَردُ دُرُوبَ النََاسِ فِي كُلِّ زَمَانْ
وَيَمْنحَُ النَّفْسَ أفراحًا، وَيَطْرُدُ الأَحْزَانْ
فَازْرَعْ زُهُورَكَ بِالمَحَبَّةِ، وَاسقِها بِامْتِنانْ
تَبْقَى الحَدَائِقُ فِي العُيُونِ كَرَوْعَةِ البُسْتانْ
وَتَفُوحُ مِنْهَا نَفْحَةٌ، كَالعِطْرِِ فوَْقَ الأَغْصَانْ
وَتَجِيءُ نَحْوَ رَحِيقِِها أَسْرابُ نَحْلٍ بِافْتِتَانْ
وَالطُّيُورُ تَشدُو حَوْلَهَا، بِصَوْتِهَا الرَّنّانْ
فَتَغْدُو الأَرضُ بِجَمَالِهَا كَأنّها سِحرُ الجِنانْ