إصدار أدبي جديد: "وطني في تل أبيب!" مجموعة قصصية للأديب د. مسلم محاميد
صدر حديثاً عن "دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر" مجموعة قصصية جديدة بعنوان "وطني في تل أبيب!" للأديب الدكتور مسلم محاميد. ويقع الإصدار الجديد في 220 صفحة من الحجم المتوسط، بطباعة قشيبة وأنيقة، وتزين غلافه لوحة فنية بريشة الفنانة علا زرعيني.
وقدمت للمجموعة الأديبة ريم فيومي (من الولايات المتحدة)، حيث أشارت في مقدمتها إلى أن الدكتور محاميد سعى من خلال هذه النصوص إلى النبش في أعماق النفس الإنسانية وفضح التوترات التي تكمن في طياتها. وأضافت أن هدف الكاتب يتجلى في إيقاظ التأمل والتفكر في قيم الهوية، والمجتمع، والإنسانية المشتركة، ليوجه عبر قصصه دعوة للقارئ لمواجهة نفسه بصدق واستكشاف المعاني العميقة في حياته. كما أشادت ببراعة الكاتب وأسلوبه الذي يمزج بين السرد الواقعي والرموز الدلالية، ما يحول القصص إلى مرايا تعكس أعمق ما في الوجود الإنساني.
وتضم المجموعة باقة من القصص المتنوعة، من أبرز عناوينها: "القميص"، "العاملة والنادلة"، "عازف البيانو"، "وطني في تل أبيب"، "سيارة عربية"، "موشي ويعقوف"، و"سارة".
يُذكر أن هذا الإصدار ينضم إلى رصيد أدبي غني ومسيرة حافلة للمؤلف الدكتور مسلم محاميد، والتي شملت إصدار العديد من الدواوين الشعرية السابقة، منها: "رحيل وأمواج غضب"، "عيناك بوصلة الشتات"، "نشيد وآخر"، "الأغنيات الخالدة"، "أهواك يا وطن الجبين"، "المقامات الملكية"، و"رسائل الملح العذري".