كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عبد ربه:حماس عادت تستهدف ابناء فتح

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 23/01/2009 الساعة 12:04

* عبد ربه: "من يريد ان يصالح عليه ان يأتي إلى طاولة المفاوضات دون أي شروط ودون أي مبالغة أو أي تهريج سياسي"

"حماس لا يوجد لديها عدو سوى حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية التي تعتبرها الخطر الحقيقي على النظام الانفصالي في القطاع"

* حولت حركة حماس المدارس والمستشفيات والمساجد إلى مراكز اعتقال وتحقيق وتعذيب لكوادر حركة فتح

* شبه عبد ربه "ما يحصل في قطاع غزة الآن من اعتداءات مستمرة على كوادر حركة فتح بمأثرة "علي الكيماوي"


قال ياسر عبد ربه "استمعنا يوم أمس إلى خالد مشعل يتحدث فيها عن شروط جديدة للمصالحة، ومن يريد ان يصالح عليه ان يأتي إلى طاولة المفاوضات دون أي شروط ودون أي مبالغة أو أي تهريج سياسي، مشيرا ان الانقسام لم يجرؤ أي فصيل ان يقوم به ولكن حركة حماس قامت به".
وأضاف :" لقد استمعنا يوم أمس الى أحاديث ترفض المصالحة الوطنية الا اذا تحققت الشروط التي تتحدث عن العلاقات الأمنية والتنسيق الأمني، مشيرا ان التنسيق الأمني الوحيد الحاصل الآن هو التنسيق التي تقوم به حماس مع إسرائيل لتأمين حدود إسرائيل وإنهاء العدوان مقابل الحفاظ على حكم حركة حماس الانفصالية، بحيث لا يوجد لديها عدو سوى حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية التي تعتبرها الخطر الحقيقي على النظام الانفصالي في القطاع".



ولفت أمين سر اللجنة التنفيذية إلى استهداف أبناء حركة فتح من قبل حركة حماس قائلا:"بعد خروج الاحتلال من أراضي قطاع غزة حولت حماس فوهات بنادقها من العدو الإسرائيلي إلى صدور أبناء حركة فتح".
وطالب عبد ربه من مشعل والقيادة الدمشقية ان يجيبوا على هذه الأسئلة، قائلا :" عصابات حركة حماس تجول في شوارع غزة وتفلت على أبناء حركة فتح، ولان السجون في قطاع غزة قد دمرت من الحرب على غزة، فقد حولت حركة حماس المدارس والمستشفيات والمساجد إلى مراكز اعتقال وتحقيق وتعذيب لكوادر حركة فتح والكوادر الوطنية الأخرى".
وشبه ياسر عبد ربه "ما يحصل في قطاع غزة الآن من اعتداءات مستمرة على كوادر حركة فتح من قبل حركة حماس، بمأثرة "علي الكيماوي" في جنوب العراق بعد ام المعارك هناك، وتساءل عبد ربه بمن هو الكيماوي الآن في غزة الذي يريد ان يحول غزة إلى مجزرة جديدة مناشدا إياهم بعدم تلطيخ اسم المقاومة وعدم إهانة السلاح الذي حملته المقاومة للنضال ضد الاحتلال الإسرائيلي في القطاع".
وأشار إلى تصريحات ابو مرزوق التي كما قال "يستبيح فيها الدم الفلسطيني بقوله ان لديهم عدد من العملاء اللذين يريدون إعدامهم وإنهم سوف يتخلصون من كل العملاء موضحا ان من يعارض حكومة حماس هو عميل".
وأوضح عبد ربه :" كنا نتوقع بعد ان امتزج دم المقاومين من حركة حماس بدم المقاومين في حركة فتح وكل المقاومين في الفصائل الأخرى لمدة ثلاثة أسابيع على التوالي، ان تنظف الطاولة من كل إشكال الخلافات والصراعات وعودة القيادة الدمشقية الى الحوار والمصالحة لتشكيل وحدة وطنية ووحدة ورفقة السلاح من اجل وطن لا يعرف الانفصال والانقسام، وبعيدا عن المخططات الإسرائيلية".
وأكد عبد ربه ان السلطة الفلسطينية قد بدأت من يوم أمس بالحوار مع كل الإطراف للمباشرة بإعادة الأعمار بقطاع غزة كأولوية للسلطة الفلسطينية وانها ستقوم بكل الخطوات وستزيل كل المعوقات.
وأشار ان يوم الأحد القادم سوف يتوجه وفد من منظمة التحرير الفلسطينية الى القاهرة للمشاركة في محادثات التهدئة ومن شارك في المقاومة في العدوان على قطاع غزة من ضمنها حركة حماس له الحق في المشاركة في التدابير للتهدئة، فقرار التهدئة هو قرار وطني شامل، هذا وسيتوجه وفد من حركة حماس بالتزامن لبحث شروط التهدئة في القاهرة.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع