كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

تراشق بالاتهامات داخل معسكر المعارضة الإسرائيلي: ليبرمان ينتقد آيزنكوت وغانتس يدافع عنه وآيزنكوت يرد

كل العرب · 16/10/2026 الساعة 13:28

آيزنكوت يرد على ليبرمان قبل 11 يومًا من الانتخابات: التغيير في الطريق.. ولن يغفر الشعب لمن يمنع استبدال حكومة السابع من أكتوبر

هاجم رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، بشدة عضو الكنيست غادي آيزنكوت، واصفًا إياه بأنه "بيني غانتس 2"، ومتهمًا إياه بالسعي إلى تشكيل حكومة مع بنيامين نتنياهو والأحزاب الحريدية بعد الانتخابات المقبلة.

وقال ليبرمان إن حملة آيزنكوت التي ترفع شعار "الحزب الأكبر" تهدف إلى استقطاب أصوات من داخل المعسكر نفسه، وليس إلى جذب ناخبين جدد.

ويرى ليبرمان أن سلوك آيزنكوت يعكس خطة مدروسة لتشكيل حكومة مع حزب الليكود، وكتب: "يخطط غادي آيزنكوت لليوم التالي للانتخابات، وما يهمه ليس أن يكون الحزب الأكبر في معسكر المجندين، بل أن يتجاوز الليكود في عدد المقاعد، وأن يدخل المفاوضات لتشكيل حكومة مع نتنياهو من موقع قوة".

وأضاف أن تصريحات الوزير ميكي زوهار، ومبادرة الرئيس يتسحاق هرتسوغ، والتسريبات الصادرة عن البيت الأبيض، تعزز مخاوفه بشأن هذا السيناريو.

خلاف حول تجنيد الحريديم

وهاجم ليبرمان أيضًا مواقف آيزنكوت بشأن تجنيد الحريديم في الجيش، مدعيًا أنها ستؤدي إلى استمرار إعفائهم من الخدمة العسكرية.

وقال إن آيزنكوت سبق أن وصف حزب شاس بأنه "حزب يضم مكونات صهيونية واسعة جدًا"، مشيرًا إلى أن خطة التجنيد التي يقترحها تتضمن تأجيل الخدمة لما يصل إلى 3% من الفئة العمرية المقرر تجنيدها.

وشدد ليبرمان على أن حزبه يطالب منذ سنوات بتجنيد الجميع دون استثناء.

ليبرمان: لن نشارك في حكومة تعتمد على الأحزاب العربية

وفي ما يتعلق بالأحزاب العربية، أكد ليبرمان أن حزبه لن ينضم إلى ائتلاف حكومي يعتمد عليها، سواء من خلال الدعم المباشر أو غير المباشر.

وقال: "منذ مجزرة السابع من أكتوبر، أكدت مرارًا أن حزب يسرائيل بيتينو لن يشارك في ائتلاف يعتمد على القائمة العربية الموحدة أو القائمة المشتركة، لا بدعم مباشر ولا غير مباشر. من يريد تشكيل حكومة والاعتماد على عوفر كسيف وهشام حجيرات، فليفعل ما يشاء، لكن يسرائيل بيتينو لن يكون جزءًا من ذلك".

ليبرمان يتهم آيزنكوت بتغليب طموحاته الشخصية

وفي ختام تصريحاته، اعتبر ليبرمان أن اعتبارات شخصية تقف وراء تحركات آيزنكوت، وقال: "أرى هنا طموحًا شخصيًا أكبر بكثير من الرغبة الحقيقية في إصلاح المظالم التي ارتكبتها حكومة المتهربين من الخدمة العسكرية".

كما قارن آيزنكوت برؤساء أركان سابقين دخلوا الحياة السياسية، داعيًا إلى توحيد صفوف "معسكر المجندين" بهدف تشكيل حكومة صهيونية وليبرالية واستبدال الحكومة الحالية.

غانتس يدافع عن آيزنكوت ويهاجم ليبرمان

من جهته، دافع رئيس حزب "أزرق أبيض"، بيني غانتس، عن آيزنكوت، ورد على هجوم ليبرمان قائلًا: "أمضى ليبرمان 30 عامًا في السياسة الإسرائيلية، ولم ينجز 10% مما أنجزه غادي آيزنكوت وأنا من أجل دولة إسرائيل".

وأضاف غانتس: "منذ أن كشفت عن خطته لتشكيل حكومة أقلية مع بينيت والأحزاب العربية، وهو يعيش حالة من التوتر ويطلق الهجمات في جميع الاتجاهات".

وختم غانتس بالقول: "ليبرمان، إن هجماتك لن تخفي الطريق المسدود الذي تقود إسرائيل إليه. هناك حل واحد فقط: حكومة وحدة صهيونية عابرة للمعسكرات، وحزب أزرق أبيض وحده قادر على تحقيق ذلك".

آيزنكوت يرد على ليبرمان: الانتخابات مصيرية والتغيير في الطريق

وفي رده على هجوم ليبرمان، دعا غادي آيزنكوت الإسرائيليين الذين يتطلعون إلى التغيير إلى تجاهل ما وصفه بالمناورات الإعلامية، والتركيز على تحقيق الفوز في الانتخابات المقررة بعد 11 يومًا.

وقال آيزنكوت: "نحن على بُعد 11 يومًا من الانتخابات المصيرية منذ قيام الدولة. وفي لحظة تاريخية كهذه بالنسبة إلى إسرائيل، نحن بحاجة إلى ضبط النفس والتركيز على الهدف".

وأضاف: "أطلب من الإسرائيليين والإسرائيليات الذين يتطلعون إلى التغيير، تجاهل المناورات الإعلامية ورفع رؤوسهم نحو النصر الكبير الذي سنحققه من أجل دولة إسرائيل. ومن أجل هذا النصر، أعمل بلا توقف على استقطاب المزيد والمزيد من الناخبين الذين سئموا التهرب من الخدمة العسكرية والانقسام والأكاذيب التي تمارسها حكومة نتنياهو، كي يختاروا هذه المرة طريقًا مختلفًا".

وأكد آيزنكوت أن هدفه يتمثل في تحقيق أغلبية واضحة لمعسكر التغيير، تتجاوز 61 مقعدًا، قائلًا: "هذه هي الأصوات التي ستضمن حسمًا واضحًا بأكثر من 61 مقعدًا صهيونيًا لمعسكر التغيير".

وشدد على أن مهمته تتركز في استبدال القيادة الحالية، مضيفًا: "هذه هي مهمتي، وهي المهمة الوحيدة التي أعمل عليها. ويجب أن تكون مهمة كل من يرى نفسه جزءًا من معسكر التغيير والأمل، وكل من يريد استبدال القيادة المسؤولة عن أحداث السابع من أكتوبر، والتي لا يجوز أن تستمر في منصبها يومًا إضافيًا واحدًا".

آيزنكوت: لن يغفر الشعب للسياسيين الذين يمنعون التغيير

وفي انتقاد واضح للخلافات السياسية داخل المعسكرات، قال آيزنكوت إن الإسرائيليين لن يتسامحوا مع من يضعون مصالحهم الشخصية فوق مصلحة البلاد.

وأضاف: "بعد الأثمان الباهظة التي دفعناها، لن يغفر الشعب الإسرائيلي للسياسيين الذين لا يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، بسبب تمسكهم بالمناصب ومصالحهم الشخصية، ويحولون دون استبدال حكومة السابع من أكتوبر".

وأكد ثقته بنفسه وبقدرته على قيادة التغيير، قائلًا: "يمكنكم الاعتماد عليّ، كما أثبت طوال حياتي".

ووجّه آيزنكوت رسالة إلى مؤيديه، دعاهم فيها إلى عدم التأثر بالانتقادات والخلافات السياسية، وقال: "يا شعب إسرائيل الذي يتطلع إلى التغيير، ارفعوا رؤوسكم! لا تقلقوا بسبب الضجيج الجانبي. التغيير في الطريق! وقريبًا جدًا، ستكون لدينا قيادة يمكن الإيمان بها والاعتماد عليها".

وختم بالقول: "هذا واجبنا، وهذه مسألة مصيرية بالنسبة إلينا. وبالنسبة إليّ، إنه تكليف سامٍ. بعد 11 يومًا، ستكون إسرائيل أفضل. أتعهد بذلك".

المعارضة الصهيونيةليبرمانآيزنكوتغانتسالأحزاب العربيةالحكومة القادمة
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع