كل العربالنسخة الكاملة ↗
رأي حر

سموتريتش الجاهل في استخدام مفردات السياسة

أحمد حازم · 20/10/2026 الساعة 13:11

يوجد في العمل المؤسساتي السياسي الرسمي وغير الرسمي رئيس ومرؤوس. والرئيس هو المسؤول من ناحية عملية عن تصرفات المرؤوس إذا بدر منه أي شيء يلحق ضرراً بسمعة المؤسسة.  وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش الذي يتزعم حزب “الصهيونية الدينية، وخلال ندوة شارك فيها، جدد دعوته إلى القضاء على قطاع غزة ونشرت القناة 7 اليمينية الإسرائيلية مقاطع منها. هنا يأتي دور نتنياهو كرئيس وزراء ليحاسب سموترياش على تصريحاته. لكن لم يحصل ذلك لأن كلاهما من نفس الطينة السياسية. 

الأمر المضحك أن سموترياش  أراد خداع الجمهور ووضع كلامه في إطار آخر. فقد  زعم أن دعوته لا تعني ارتكاب إبادة جماعية. "القضاء على شيء" يعني في المفهومين السياسي والعسكري "الإبادة" إلاً عند العبقري المتطرف سموتريش تعني غير ذلك. أسمعوا ما يقوله هذا اليميتي المتطرف:" إن البعض فهم الدعوة إلى “القضاء على غزة” على أنها تعني “قتل النساء والأطفال وعبارة مثل علينا القضاء على غزة مثلا، لا تعني ارتكاب إبادة جماعية، بل مجرد القضاء على غزة، لأن غزة كيان إرهابي”، وفق تعبيره. فعلاً فإن سموترياش شرح رأيه حسب المثل "فسر الماء بعد الجهد بالماء." يا سموريتش "بلا فزلكات روح العب غيرها."

 لم يكتف سموتريتش بتصريحاته الفاشية بل ذهب الى أبعد من ذلك حيث وصف أهل غزة بأنهم “نازيون.” يبدو أن سموتريتش لا يعرف معنى كلمة "نازية" ولا "نازيون" والمفروض برئيسه نتنتياهو أن يفسر له المعنى الحقيقي لهذه الكلمة لأنه استخدمها بشكل غير صحيح. كان بودي أن أتعمق أكثر في شرح ذلك لكن سيف قانتون الطوارئ المسلط فوق رؤوسنا يمنعني من ذلك.

هذا ليس أول تصريح عنصري للمتطرف سموترياش. فقد سبق له وأن صرح في الخامس من مايو العام الماضي بتصريح مشابه قال فيه "إن إسرائيل ستدمر غزة بالكامل في غضون بضعة أشهر”، وكان سموتريتش قد  دعا في السابق إلى "محو" قرية حوارة الفلسطينية. فقد صرح في مؤتمر مالي  في مارس 2023 "أعتقد أنه يجب محو قرية حوارة، وأعتقد أن دولة إسرائيل هي التي يجب أن تفعل ذلك وليس أشخاصاً عاديين

 

سموتريتش
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع