كل العربالنسخة الكاملة ↗
جامعات / مدارس

كابول: مدرسة السلام الشاملة تحتفي بتراث الأجداد وتجمع الأجيال على مائدة المحبة والأصالة

كل العرب · 26/10/2026 الساعة 14:45

مدرسة السلام الشاملة - كابول: من عبق الماضي إلى نور المستقبل… السلام تحتفي بتراث الأجداد وتجمع الأجيال على مائدة المحبة والأصالة

في يومٍ تفوح منه رائحة الماضي الجميل، وتنبض تفاصيله بأصالة الجذور ودفء الانتماء، عاشت أسرة مدرسة السلام الشاملة – كابول يومًا تراثيًّا استثنائيًّا، امتزجت فيه عراقة الحكايات ببهجة اللقاء، والتقت فيه الأجيال على أرض المحبة والوفاء للهوية والتراث. لم يكن يوم التراث مجرّد فعالية مدرسية عابرة، بل كان رحلةً حيّة في ذاكرة المكان، ونافذةً مشرعة على موروثنا الأصيل، وفرصةً ثمينة لمدّ جسور التواصل بين الأجداد والأحفاد، كي تبقى الحكايات حيّة، والعادات متوارثة، والقيم راسخة في وجدان الأجيال.

استُهلّ اليوم بمشاركة مسنّات ومسنّي كابول، الذين أضفوا على اللقاء عبق الحكمة ودفء الذاكرة، وحملوا معهم كنوزًا من التجارب والحكايات التي تختصر تاريخًا من الأصالة والعطاء. وتوالت المحطات التراثية المميّزة، لتُتوَّج الفعاليات بوجبة تراثية جمعت الحضور حول مائدةٍ واحدة، عنوانها الألفة، ومذاقها المحبة، وجوهرها الانتماء.

* كلمة الإدارة… التراث هويتنا وجذور انتمائنا: وفي كلمته بهذه المناسبة، أكّد مدير مدرسة السلام الشاملة، الأستاذ عمر ريان، أنّ التراث يشكّل ركنًا أصيلًا من هويتنا وذاكرتنا الجماعية، وجسرًا متينًا يربط الأجيال بجذورها وأصالتها. وشدّد على أهمية تعريف الطلاب بموروثهم الثقافي، وتعزيز انتمائهم لهويتهم، وربطهم بحكايات الأجداد وقيمهم وعاداتهم الأصيلة، بما يسهم في صون هذا الإرث العريق ونقله بأمانة إلى الأجيال القادمة.

كما أعرب عن بالغ تقديره وامتنانه لمسنّات ومسنّي كابول على مشاركتهم الفاعلة وحضورهم المميّز، الذي أضفى على اليوم رونقًا خاصًّا وقيمةً إنسانية وتراثية عميقة، مؤكّدًا أنّ الحفاظ على التراث مسؤولية جماعية، وأنّ التواصل بين الأجيال ركيزة أساسية لترسيخ الهوية وتعميق روح الانتماء.

* وفاءٌ لأهل العطاء وشركاء النجاح: بكل المحبة والتقدير، نتوجّه بالشكر إلى السيدة ختام إبراهيم والسيدة تحرير شراري، تقديرًا لجهودهما وتعاونهما في تنظيم مشاركة كبارنا، الذين كانوا بركة اللقاء ونبضه الإنساني الأصيل. كما نثمّن الشراكة المثمرة مع مركز الثقافة والفنون، بإدارة السيدة دعاء أبو رومي، ونحيّي طاقم التربية الاجتماعية والمربيتين آمنة وديالا على ما بذلوه من جهد في التخطيط والتنظيم، ونقدّر مساهمة الأحبة أبو صالح، وأبو فلاح، وأم صبحي، الذين كان لحضورهم وعطائهم أثرٌ طيّب في إنجاح هذا اليوم وإضفاء طابع تراثي وإنساني مميّز عليه.

* حين تلتقي ذاكرة الأجداد بأحلام الأحفاد…

لقد جسّد هذا اللقاء أسمى معاني التواصل بين الأجيال؛ فحين التقت ذاكرة الأجداد بفضول الأحفاد، عادت الحكايات لتروي قصص الماضي، واستيقظت العادات الجميلة في نفوس أبنائنا، وتجلّت قيمة التراث بوصفه جسرًا يصل الماضي بالحاضر، ويمنح المستقبل جذورًا ثابتة وهويةً أصيلة.

إنّ مدرسة السلام الشاملة تؤمن بأن رسالتها لا تقتصر على التعليم والمعرفة، بل تمتدّ إلى بناء الإنسان، وترسيخ القيم، وصون الهوية، وتعزيز الانتماء، وغرس احترام الموروث الثقافي في نفوس الأجيال الصاعدة. ففي مدرسة السلام، لا نكتفي بأن نروي لأبنائنا حكايات الماضي، بل نمنحهم مفاتيح فهمه، ونزرع في قلوبهم الاعتزاز به، ليحملوا أمانته نحو المستقبل.

كلّ الفخر بأسرة السلام، التي تثبت يومًا بعد يوم أنّ التراث ليس صفحاتٍ من الماضي، بل روحٌ تسكن الحاضر، وجذورٌ تمنحنا الثبات، وأمانةٌ نحفظها لأجيال الغد. من أصالة أجدادنا نستمدّ هويتنا، وبقيمنا نصون تراثنا، وبأجيالنا نصنع مستقبلًا يليق بماضينا الجميل

كابوليوم التراثطلّابمدارس
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع