بعد 6 سنوات من مقتلها على يد شقيقها.. العثور على رفات نيفين العمراني في النقب
أعلن معهد الطب الشرعي، اليوم الاثنين، التعرف على رفات الشابة نيفين العمراني، التي قُتلت عام 2020 على يد شقيقها، وظل مكان جثتها مجهولًا طوال السنوات الست الماضية، فيما كان قد حُكم على شقيقها نعمان بالسجن لمدة 28 عامًا قبل أربع سنوات.
وبحسب التفاصيل، لم يُعلن عن اختفاء نيفين في أي مرحلة، فيما استندت لائحة الاتهام التي قُدمت ضد شقيقها وأفراد آخرين من العائلة، رغم عدم العثور على الجثة، إلى شهادة أشخاص.
وانكشفت الجريمة بعد شهر من وقوعها، إثر اتصال أجراه أحد أشقاء الضحية بالشرطة، أعرب خلاله عن خوفه من التعرض للقتل إذا كشف ما حدث. وعقب الاتصال، وصلت الشرطة إلى المنزل وبدأت التحقيق، وخلال استجواب إحدى الموجودات، كشفت أن أفراد العائلة هم من قتلوا الضحية.
وأفادت الشاهدة بأن المتهمين حاولوا إزالة آثار الدماء بعد الجريمة، لكنهم لم يتمكنوا من تنظيفها، فصبوا فوقها طبقة إضافية من الباطون. ولاحقًا، كشفت الفحوصات الجنائية عن آثار دماء الضحية في المكان.
وعُثر في 20 تشرين الأول/أكتوبر، على جمجمة بشرية في بلدة حورة في النقب. وتم نقل الرفات إلى معهد الطب الشرعي في "أبو كبير" لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، بينما باشرت الشرطة بفتح تحقيق شامل للوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد الهوية. حيث تبين أنها تعود إلى نيفين العمراني.
وقالت الشرطة في بيان: "فور تلقي البلاغ، وصلت إلى المكان قوات من مركز شرطة البلدات ومحققو الأدلة الجنائية في لواء الجنوب، حيث أجروا عمليات تمشيط وجمعوا الأدلة من الموقع".
وأضافت الشرطة أن "بقايا العظام ستُنقل إلى معهد الطب الشرعي لفحصها والتعرف على هويتها، بالتزامن مع مواصلة إجراءات التحقيق لكشف ملابسات القضية".