كل العربالنسخة الكاملة ↗
رأي حر

"نتنياهيّون" في البرازيل وصربيا يخسرون انتخابات الرئاسة فهل يخسرها الإسرائيلي نتنتياهو؟

كل العرب · 03/11/2026 الساعة 11:32

قبل يوم واحد من انتخابات الكنيست، كتب زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، عبر منصة إكس: "خسر اثنان آخران من المقربين لنتنياهو (لم يذكر اسميهما) في الانتخابات وغدا، يبدأ الشعب الإسرائيلي مسار التصحيح، ليعيد إسرائيل إلى طريق الأمل والنجاح"، في إشارة إلى الانتخابات العامة. هذه مجرد أمنية بالنسبة للمعارض لابيد الذي لم يفصح عن اسم الاثتين المقربين من نتنياهو اللذين خسرا الانتخابات.

وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر التقط الإشارة  وسارع في الرد على لابيد بالقول إن لابسد يقصد الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش والمرشح الرئاسي البرازيلي فلافيو بولسونارو اللذين منيا بخسارة مهينة في انتخابات الرئاسة في بلديهما واللذين  يعتبران امن أصدقاء إسرائيل ومقربين جدا من نتنياهو. ساعر لم يستطع السكوت على تصريحات لابيد ووجه اليه انتقادات شديدة واتهامات.  وقال: "أشك بشدة في أنه يدرك ولو قليلا ما قدمه فوتشيتش لإسرائيل خلال الحرب".

المنافس البرازيلي الخاسر بولسونارو وحسب ساعر، سبق أن وعد بنقل سفارة بلاده لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس في حال انتخابه، بينما الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، "اتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة ، مشبها ما يحدث بالهولوكوست، أي عمليات القتل التي ارتكبها هتلر بحق اليهود". حسب ساعر.

لم يكن فوز الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة حدثًا انتخابيًا عاديًا؛ بل شكّل محطة سياسية بارزة في أميركا اللاتينية، في مرحلة تشهد تحولات متسارعة في موازين القوى، وصعودًا للتيارات اليمينية المحافظة، وتراجعًا لنفوذ الحكومات اليسارية. ويرى محللون  ان هذه النتيجة أعادت دولة البرازيل إلى واجهة الصراع السياسي في القارة، وطرحت سؤالًا يتجاوز حدودها: هل يستطيع (لولا) أن يقود عملية استنهاض لليسار اللاتيني، أم أن انتصاره سيبقى استثناءً في مشهد إقليمي يميل، في أجزاء واسعة منه، إلى اليمين؟ إن أهمية الانتخابات البرازيلية لا تنبع من شخصية لولا وحدها، بل من مكانة بلاده بوصفها أكبر اقتصادات أميركا اللاتينية، ومن ثقلها الديموغرافي والسياسي، ودورها في مجموعة بريكس، وقدرتها على التأثير في مسارات التكامل الإقليمي والعلاقات الدولية.

ويعتبر دي سيلفا من أنصار القضية الفلسطينية ومن أبرز القادة الدوليين الذين وصفوا ما يحدث في قطاع غزة بأنه إبادة جماعية. وطالب في خطابه في جامعة الدول العربية بوقف فوري للحرب على غزة واعتراف مجلس الأمن بالدولة الفلسطينية المستقلة.

وفيما يتعلق بنتنياهو الملاحق من المحكمة الجنائية الدولية، فتظهر النتائج أن أيا من معسكري المعارضة اليهودية ونتنياهو لم يحقق أغلبية تتيح تشكيل حكومة، ما يطرح ثلاثة سيناريوهات، هي: تشكيل حكومة وحدة،  إجراء انتخابات جديدة، أو التحالف مع القائمتين العربيتين. وحتى الساعة، يرفض المعسكران احتمال التحالف معهما لحشد ما لا يقل عن 61 نائبا (من أصل 120)، وهو العدد اللازم لتشكيل حكومة.

نتنياهوإسرائيل
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع