كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

تراجع التأييد الشعبي يثير خلافات داخل الحزب

كل العرب · 04/11/2026 الساعة 18:02

أقرّ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بأن العلاقة مع إسرائيل باتت إحدى القضايا التي تساهم في ابتعاد شرائح من الناخبين عن الحزب الجمهوري، في ظل تزايد الانتقادات داخل الولايات المتحدة لطبيعة الدعم الأميركي لإسرائيل، وتنامي الخلافات داخل الحزب بشأن السياسة تجاه الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الانتخابات النصفية الأميركية، التي حقق فيها الديمقراطيون مكاسب واسعة وانتزعوا السيطرة على مجلسي الكونغرس، في نتيجة عكست تراجعًا في دعم الرئيس دونالد ترامب وحزبه، وسط استياء الناخبين من الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب الاعتراض على الانخراط العسكري الأميركي في الحرب مع إيران.

وكان فانس قد أشار في تصريحات سابقة إلى وجود تشكك متزايد لدى الأميركيين دون سن الأربعين تجاه العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، معتبرًا أن على الإدارة الأميركية توضيح كيف تخدم هذه العلاقة المصالح الأميركية. كما شدد على أن السياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط يجب ألا تكون خاضعة لمصالح إسرائيل، بل أن تستند إلى المصالح الأميركية.

وتكشف هذه المواقف عن اتساع النقاش داخل الحزب الجمهوري بشأن العلاقة مع إسرائيل، لا سيما مع تزايد الانتقادات من أوساط شبابية ومحافظة ترى أن الدعم الأميركي غير المشروط لإسرائيل لا يتماشى بالضرورة مع شعار "أميركا أولًا"، الذي يشكل أحد مرتكزات تيار ترامب السياسي.

وفي مؤشر على الأبعاد السياسية لهذا الملف، أعلن ترامب مؤخرًا أن بلاده ستوقف المساعدات العسكرية السنوية لإسرائيل مع نهاية العام، مشيرًا إلى أن الجمهوريين يتعرضون لانتقادات انتخابية بسبب هذا الدعم، وأنه لا يريد منح الديمقراطيين مادة لمهاجمة الحزب خلال الحملات الانتخابية.

نائب ترامبالعلاقات مع إسرائيل
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع