دراسات أمريكية تحذر من قفزة حادة في نزيف الرضع المميت بالتزامن مع تزايد رفض حقنة "فيتامين K"
أظهرت دراستان حديثتان نُشرتا في مجلتي "JAMA" و"JAMA Pediatrics" الطبيتين ارتفاعاً حاداً في حالات النزيف المهددة لحياة الأطفال حديثي الولادة بالولايات المتحدة، وذلك بالتوازي مع تزايد رفض الأهالي إعطاء أطفالهم حقنة "فيتامين K" الروتينية بعد الولادة. وكشفت الأبحاث التي شملت ملايين المواليد بين عامي 2017 و2025 أن الأطفال الذين لم يتلقوا الحقنة واجهوا خطراً مضاعفاً للإصابة بنزيف دماغي حاد قد يؤدي إلى إعاقات دائمة أو الوفاة، فضلاً عن ارتفاع احتمالية تعرضهم للنزيف عموماً خلال الأشهر الستة الأولى بنسبة 47%.
ويُعزى هذا التحول إلى اتساع دائرة التشكيك في اللقاحات والإجراءات الطبية المعتمدة منذ ستة عقود، حيث تضاعفت نسبة المواليد المحرومين من الفيتامين من 3.1% عام 2017 لتصل إلى 6.8% عام 2025، قبل أن تقفز معدلات الرفض بنسبة تفوق 57% خلال النصف الأول من عام 2026. وحذر باحثون من أن نقص هذا الفيتامين، الضروري لتجلط الدم والذي يولد الأطفال بنسب منخفضة منه، يهدد بحدوث انتكاسة صحية خطيرة ما لم يُتدارك التراجع في الالتزام بالبروتوكولات الوقائية المتبعة بالمستشفيات.