التجمع الوطني يحيي الجماهير
*لقد زادت قوة التجمع بأكثر من 11 ألف صوت
*أثبتت الانتخابات أن التجمع هو القوة الأولى بين الشباب، الذين كان لهم دور حاسم في تحقيق نصر جديد للتجمع
يحيي التجمع الوطني الديمقراطي جماهير شعبنا التي منحته ثقتها وصنعت نصراً جديداً وهاماً للحركة الوطنية. لقد تحقق هذا الانجاز بفضل كوادر التجمع والكوادر الجديدة التي وقفت معه وساهمت في صنع هذا الانجاز التاريخي، ويحيي التجمع بشكل خاص كل الوطنيين الشرفاء الذين هبوا لنصرة الحركة الوطنية وعملوا ليل نهار وترفعوا عن النقاشات الهامشية وساهموا بكل طاقاتهم في تحقيق هذا الانجاز.
لقد زادت قوة التجمع بأكثر من 11 ألف صوت، وسقطت حملات التشكيك بقوة التجمع التي روجها لها المروجون، وتبين أنها جاءت بنتيجة عكسية لما أراد أصحابها، فقد استنفرت الناس وكوادر وأصدقاء التجمع وحفزتهم على تكثيف العمل لتحقيق النجاح.
أثبتت الانتخابات أن التجمع هو القوة الأولى بين الشباب، الذين كان لهم دور حاسم في تحقيق نصر جديد للتجمع، ونحن فخورون بتجاوب الجيل الصاعد مع رسالة التجمع للشباب، والتي تنطلق من عزة وكبرياء أهل البلاد الأصليين.
خاض التجمع هذه الانتخابات مؤكداً على موقفه السياسي المتميز عن بقية القوائم، وخلاصته رفض نهج المفاوضات العبثية والمراهنة على الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية، ودعم معسكر مناهضة هذه الهيمنة وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال. ولقي هذا الموقف تجاوباً واسعاً بين أهلنا، ودفع الكثيرين ليس فقط إلى التصويت للتجمع بل إلى العمل معه.
إن التجمع هو حزب التجديد المستمر، وفي هذه الانتخابات، ولأول مرة في قائمة عربية، رشح امرأة في مكان مضمون. وإذ نهنئ السيدة حنين زعبي بنجاحها، فإننا نؤكد أن ترشيحها قد زاد قائمة التجمع قوة ودفع الآلاف من النساء والرجال للتصويت للتجمع، بعد ان حاول الكثيرون الترويج بأن ترشيح امرأة لا يجلب الأصوات.
حقق التجمع نصره الانتخابي، رغم التحديات الصعبة التي مر بها في العامين الأخيرين، والتي بلغت ذروتها باستهداف القائد الوطني الدكتور عزمي بشارة، والتي زرعت الأوهام بأن بالإمكان ضرب التجمع وحتى القضاء عليه. تأتي نتائج الانتخابات صفعة للحاقدين على التجمع والمتآمرين عليه، وتؤكد أن الحركة الوطنية بخير وأن شعبنا لن يسمح للمتطاولين عليها أن ينالوا مآربهم. لقد روجوا كثيراً أن التجمع هو حزب الرجل الواحد، وأن غياب الدكتور عزمي بشارة سينهي التجمع. ها هو التجمع يثبت لكل هؤلاء أنه حزب متين، له قاعدة شعبية راسخة، وله مؤسسات منظمة وقيادات لها قدرات ومؤهلات، وأنه قادر ليس فقط أن يحافظ على قوته، بل على زيادتها بشكل ملحوظ، كما أثبت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
إذ نزف إلى جماهيرنا بشرى نصر التجمع فإننا نؤكد أننا على العهد ماضون، وبعد النصر نشحذ الهمم لانطلاقة جديدة في العمل من اجل مصالح وحقوق شعبنا.