مؤتمر تضامني مع الأسرى والمعتقلين
أقيم ظهر اليوم في فندق الأمبسادور في القدس مؤتمر تضامني مع الأسرى والمعتقلين العرب والفلسطينيين القابعين في سجون الأحتلال. وذلك بدعوة ورعاية من شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية والأئتلاف من أجل القدس والأئتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس وبالتعاون مع لجنة أهالي الأسرى في القدس. وقد تحدث في هذا المؤتمر الذي حضره حشد من الأعلاميين أضافة الى أسر الأسرى وعدد من المتضامنين.
تحدث كل من سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس وفضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الأسلامية في الداخل الفلسطيني والسيد محمد كناعنة الأمين العام لحركة أبناء البلد وكلمة أهالي الأسرى في الجولان المحتل والكلمة الختامية كانت للجنة أهالي أسرى القدس ألقاها السيد منير زغير المسؤول الأعلامي في اللجنة. وقد أدار النقاش السيد حازم أبو سير مدير مركز نضال لتعزيز وتنمية المجتمع. وقد أكد المتحدثون في كلماتهم على التضامن الكامل مع الأسرى والمعتقلين العرب والفلسطينيين في سجون الأحتلال. فهؤلاء هم أسرى الحرية وطالبوا بأن يشمل هؤلاء في صفقات تبادل الأسرى وإلا يتم تجاهل أسرى القدس ومناطق ال48 وأسرى الجولان العربي السوري. وأكد المتحدثون بأن أسرانا ومعتقلينا هم أبطال الأمة ورموزها وبأننا سنبقى نطالب بحريتهم لكي يعودوا الى أسرهم ويساهموا في بناء هذا الوطن وتحريره.
كما طالب المتحدثون الفصائل الفلسطينية بضرورة أن توحد صفوفها فالوحدة الوطنية ضرورة أستراتيجية وقد أظهرت الأنتخابات الأسرائيلية بأن من يحكم أسرائيل اليوم هم جماعة معادين للعرب وعندهم مواقف عنصرية غير أنسانية وفي المقابل ما هو مطلوب من الفلسطينيين هو أن يتوحدوا في مواجهة المؤامرات التي تستهدف عدالة القضية.