استاد فلسطيني والعقاب!
يبدو لي ان تصريحات المسؤولين الكبار في العالم بصدد السلام وما ادراك ما السلام العادل، خاصة في الشرق الاوسط ما هي الا فقاعات واضغاث كلام للاستهلاك والحصول على عناوين في وسائل الاعلام المختلفة، انا شخصيا لم اعلق آمالا على تصريحات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، سيب بلاتر الذي اعلن عزمه على ضرب اوكار العنصريين في الملاعب المختلفة، لكنه كما يبدو خجل ان يتطرق الى اسرائيل، باعتبارها "واحة الديمقراطية"، ولا يمكن التعرض لها لا من قريب ولا من بعيد، بدليل ان بلاتر نفسه صمت بجبن ولم ينبس ببنت شفة عندما قام الطيران الحربي الاسرائيلي بقصف استاد فلسطين في قطاع غزة بحجة ان صواريخ القسام تطير الى الاراضي الاسرائيلية، من ارض الاستاد، وطبعا هذا ادعاء اقل ما يقال فيه انه سخيف وبائس وفيه الكثير الكثير من الكذب والافتراء وقلة الحياء، اما"الست"فيفا" يعني الاتحاد الدولي لكرة القدم فسارع مسؤولها الى الدفاع عن اسرائيل، بالتأكيد انهم لا ينوون معاقبة اسرائيل على جريمتها بحق الارض والمدرج، والحجة انه لا داعي لذلك ، فاسرائيل المسكينة يا حرام تدافع عن نفسها، وبهذا تنضم"الفيفا" الى جوقة المنافقين لاسرائيل وهي تريد ربما ان تقصف هذه الدولة ملعبا مليئا بالجمهور واللاعبين، عندها يمكن ان تستنكر وتصدر بيانا فقط"للكوسماتيكا"(التجميل) ليس الا.
واعود واكرر انه ما دامت اسرائيل، التي خرقت القوانين الدولية وانتهكت القيم الاخلاقية، فوق القانون وتضرب بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية فلن يردعها استنكار هنا وشجب هناك وهي مقدمة على ما هو اكبر من قصف استاد لكرة القدم.. فرعون يتفرعن لانه لا يجد من يوقفه عند حده.. مسكين يا استاد فلسطين نلت عقابا بدون ان تقترف ذنبا، و ما دامت "الفيفا" مجلسا صوريا فلتذهب هي وبلاتر الى الجحيم.
بركان سخنين!
لم اصدق ما رأيت في استاد الدوحة في سخنين، مساء الجمعة الماضي.. بركان هائج وجبل من النار يقذف حمم الحقد والكراهية ، لم اصدق ان هذا الجمهور (قلة كبيرة) لم تكترث بفريقها الذي يلعب في الدرجة العليا، جوقة من السبابين اتخذوا طريق المسبات نهجا وطريقا، شتموا امهات واخوات وزوجات اللاعبين، سخنين خسرت المباراة امام اشدود ولم تهبط الى الممتازة، حتى اليوم لكن قسما من جمهورها هبط عشر درجات، الاعتداء على مازن غنايم وعلى نجله كان قمة في السادية والوقاحة، وهنا لست بصدد الدفاع عن مازن، فهو غني عن التعريف،وما قدمه هذا الرجل لا يقدر بثمن وكان جزاؤه الشتيمة والاعتداء عليه، ليس هكذا نكافىء من ضحى واعطى، صحيح ان مازن انسان عادي وانا شخصيا لا اقدس الا الله، كل من يعمل يخطىء، فمن قاد الفريق من الدرجة الثانية حتى العليا وحاز على كأس الدولة يستحق الثناء والتقدير، واذا زل او هفا فلنتعامل معه برقي وتحضر لا بتخلف، وللجماهير الوفية الصادقة اقول:اين انتم؟ لماذا تركتم الساحة للرعاع يفسدون في الملعب ويزرعون الدمار!
البركان السخنيني الذي صب جام غضبه في السابق على السلطة واعوانها وتصدى للمتآمرين على الحق العربي، ينفجر في نفسه. ما تفعلونه انتحار واذا لم يلجم العقلاء المتهورين، فانكم ستحرقون الاخضر و اليابس،واذا كنا نحن نجلد ذاتنا ، ونعتدي على انفسنا، فبأي حق نطالب الآخرين بالكف عن الاعتداء علينا لاننا عرب!!
ترهات شلومو
هي بضع كلمات لمدرب لم يعرف الا طعم الفشل في العقد الاخير، وهو اليوم يفشل من خلف الميكروفون كمحلل رياضي، شلومو شيرف اظهر صبيانيته في لقاء كفار سابا امام هـ. بيتح تكڤا، خلال البث بصق على ابو بكري، لاعب كفار سابا، لانه اهدر فرصة للتسجيل، وعندما اصر المذيع على ان اللاعب ابو بكري افضل لاعب في المباراة قال شيرف بعنجهية وصلف ووقاحة:سأحجز له في فندق في غزة..ليس بغريب على مدرب اعتاد الفشل ان يهرطق ويتهبل.. غزة اشرف من امثال شيرف، غزة تستقبل الشرفاء وتلفظ من بينها المتغطرسين، ولذلك نقول دائما بان غزة هاشم ما بتركع للدبابة وللمدفع. غزة ستجوع ولكنها ابدا لن تركع!