بشتاوي: المحكمة ستظهر الحقيقة
هلال بشتاوي لموقع العرب:
- أخي ظلم في حياته والناس ظلموه في مماته...
- يحسدونك على مكانك في الجنة، وعلى ذكراك في قلوبنا، ستبقى أخي وأبي وصديقي ستبقى يا صبحي حياً في ذاكرتنا
- المحكمة ستظهر الحقيقة عمّا قريب، وستخرس أفواه من حاول تشويه اسم عائلتنا بإتهامات لا اسا لها من الصحة..
* لائحة الاتهام...
- المتهم أطلق النار على بشتاوي بعدما رفض اعطاءه الجهاز اللا سلكي، فأصيب في القسم السفلي لجسده فحاول الهروب الى خارج الغرفة، فجدد المتهم اطلاق رصاصاته العشوائية صوبه فأرداه قتيلاً....
"يا خير الشباب ويا زينتهم مقامك أسمى من ان تعيش في دنيا باتت تحكمها الكلاب، يا من علمت الرجال كيف تصبر على الصعاب، كنت جبلاً يقهر تلك الرياح، كنت لي نبراساً يضيء دربي درب الحياة، قبل ان ترحل يا صبحي عن هذه الدنيا الفانية، همست لي، همست لي انك ستزين الجنة، فهنيئاً لك الجنة، هنيئاً لك حياة الآخرة يا اخي".
فيديو أرسله شقيق المرحوم لموقع العرب...
المرحوم صبحي بشتاوي
هذا ما قاله هلال بشتاوي شقيق المغدور صبحي بشتاوي الذي لقي مصرعه قبل اكثر من شهر قتلاً على يد زميله في وحدة الحراسة في مستوطنة عزوز جنوبي البلاد، بالتزامن مع بدء العملية العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة، الامر الذي اثار تحفظات الكثيرين وتساؤلاتهم حول ما اذا كان صحبي قد قتل بنيران قوات المقاومة الفلسطينية، او حتى نيران صديقة خلال الحرب، قال ذلك رثاء لشقيقه...
وتابع هلال بشتاوي رثاء شقيقه صبحي:""لم تستطع الكلاب ان تنبح عليك في دنياك، فنبحت في مماتك، غداً ستراهم يتعذبون في نار النميمة التي حرقت ألسنتهم، يحسدونك على مكانك في الجنة، وعلى ذكراك في قلوبنا، ستبقى أخي وأبي وصديقي ستبقى يا صبحي حياً في ذاكرتنا".
وأرفق بشتاوي فيديو أعده بنفسه لتخليد ذكرى شقيقه المرحوم يتضمن بعض الصور العائلية للمرحوم، موسيقى، وكلمات...
موقع العرب يتابع تفاصيل الحادث الجديدة بحثاً عن الحقيقة...
لائحة الاتهام بحق الشاب الحيفاوي (القاتل): جهاز لا سلكي كان سبباً في نزاع الزميلين الذي تطور لجريمة قتل بدم بارد...
وبحسب ما جاء في لائحة الاتهام التي قدمت بحق المتهم (الاسم محفوظ في التحرير) ابن مدينة حيفا فتعود تفاصيل الحادث للساعة السادسة من مساء يوم2009-01-05 عندما هّم صبحي للخروج لبدء ورديته في الحراسة، فحمل سلاحه والجهاز اللا سلكي، عندها طالبه المتهم بترك جهاز الاتصال معه، فنشب بينهما جدال كلامي تطّور الى شجار مع تشجيع زملائهم في العمل الذين دقوا الاسفين بينهم أكثر وأكثر كنوع من التسلية نظراً لما يعانونه من ملل بعيداً عن الاهل والاصدقاء، الا ان الوضع كان مختلفاً هنا فقد صوب المتهم سلاحه نحو النصراوي بشتاوي وأطلق عدة رصاصات في القسم السفلي لجسده، فحاول بشتاوي الخروج من الغرفة هرباً وهو يصرخ طالباً المساعدة، فلم يكتف القاتل بذلك بل عاد وجدد اطلاق النار فأرداه قتيلاً"...