كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

خصوصياتك فيسبوك في خطر!

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 05/03/2009 الساعة 10:03

*يمكن للموقع استخدام اسمك وصورك في الإعلانات، أو الكتيبات الصغيرة، أو حتى تعديل الصور إن كان ذلك مناسبا لأهداف الموقع التجارية.

*ولو كان مستخدمو "فيسبوك" سكان دولة ما، لكانت سادس أكبر دولة في العالم من حيث التعداد.


هل تشعر بأن خصوصيتك مهددة لو شاهدت معلوماتك الشخصية تستخدم لأغراض لم تسمح بها؟ على الأرجح فإن الجواب هو «نعم»، وهو ما شعر به قسم كبير من 175 مليون مشترك بموقع الشبكات الاجتماعية «فيسبوك» نظرا لتغيير الموقع شروط وأحكام الاشتراك في الشهر الحالي، لتنص على أن أي نوع من المعلومات يحمّله المستخدم إلى أجهزة الموقع، سواء كانت نصوصا أو صورا أو عروض فيديو أو ملفات صوتية أو روابط لمواقع أو رسائل شخصية أو أي شيء آخر تنشره أو تشارك به عبر خدمة الموقع، يمكن للموقع استخدامه في أي وقت ولأي سبب، ومن دون أن يخبرك بذلك. وعلى ذلك، فإنه يمكن للموقع استخدام اسمك وصورك في الإعلانات، أو الكتيبات الصغيرة، أو حتى تعديل الصور إن كان ذلك مناسبا لأهداف الموقع التجارية. وبالطبع، فإن صور المستخدمين الشخصية، خاصة العائلية منها، ستشعرهم بأن خصوصياتهم منتهكة. ولو كان مستخدمو «فيسبوك» سكان دولة ما، لكانت سادس أكبر دولة في العالم من حيث التعداد.



وعلى الرغم من أن شروط الخدمة تصرح بأن الموقع لن يمتلك هذه المعلومات، فإن الشروط واسعة لدرجة يمكن فيها اعتبار الموقع هو المالك الرقمي لأي محتوى موجود فيه، ولا يحق للمستخدم المطالبة بأي تعويضات مالية لقاء ذلك.
ومن المخيف أن يعلم المستخدم بأن أخبار مدوناته التي يمكن ربطتها بموقع «فيسبوك» قد تكون ملكا للموقع ويمكن استخدامها لأغراض تجارية أو في الحملات الإعلامية.
وتصرح الشروط والأحكام بأن الموقع لا يستطيع استخدام معلومات المستخدم الجديدة بعد الانسحاب من الخدمة، إلا أن المعلومات السابقة (مثل الرسائل أو الصور المخزنة على أجهزة الموقع نفسه) تبقى مباحة للموقع، ولا يمكن إزالتها بعد الانسحاب.
ويمكن للموقع مثلا معرفة اسم بلد يريد المستخدم السفر إليه، بعد كتابة المستخدم ذلك على صفحة أحد الأصدقاء أو على صفحته الخاصة، وإيصال هذه المعلومة إلى شركة أو فندق في ذلك البلد، لتبدأ الشركة أو الفندق بإرسال الرسائل للمستخدم على بريده الإلكتروني أو إلى صفحته في الموقع، أو حتى ترك كتيبات ومنشورات له في فندقه!!
وأثر ذلك على المجتمع العربي المحافظ (لن يقبل كثير من المستخدمين العرب مشاهدة صورهم العائلية في إعلانات تلفزيونية أو في المطبوعات العالمية بعدما شاركوا أقاربهم بها عبر خدمة الموقع)...
 ويجدر التنويه إلى أن الموقع كان قد تعرض إلى وابل من الاعتراضات العام الماضي بعدما كشف أن معلومات المستخدمين لا تحذف بعد الانسحاب من الخدمة، بل تبقى موجودة على أجهزة الشركة، ويجب على المستخدمين الانسحاب من الخدمة وإرسال طلب إلى مشرفي الموقع لحذف معلوماتهم بشكل كامل، الأمر الذي غالبا ما لا يتذكره المستخدم بعد الانسحاب.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع