تابين المربي ابراهيم خالد مصاروة
* شكر المشاركين المرحوم على عطائه وجهده وتضحيته لتطوير التربية والتعليم في كفرقرع والوسط العربي
قالوا عن المرحوم في كلمات التابين:
* "كان راجح العقل هادىء الطبع ذا همة شامخة وهامة مرفوعة شجاعا شريفا مخلصا في عمله"
* "كان علما من اعلام الفكر التربوي واستطاع ان يجمع بين العلم والادب"
* "كان عمليا ,حيث اكثر من العمل وقلل من الكلام واضعا مصلحة المجتمع العربي والتعليم العربي وتطوير الاجيال وخلق الانسان الصالح نصب عينيه"
شاركت جماهير غفيرة من اسرة التربية والتعليم في قرية كفرقرع والوسط العربي الى جانب عدد كبير من الشخصيات الجماهيرية والاجتماعية والسياسية على راسها عضو الكنيست دكتور جمال زحالقة , واعضاء الكنيست السابقين هاشم محاميد ونواف مصالحة ,ومركز التفتيش العربي في وزارة المعارف في لواء حيفا عرسان عيادات ومفتشين ومدراء ومعلمين من الوسط العربي ,شاركوا في حفل تابين المربي ابراهيم خالد مصارة من قرية كفرقرع في حفل عظيم ,شكر فيه المشاركين المرحوم على عطائه وجهده وتضحيته لتطوير التربية والتعليم في كفرقرع والوسط العربي بحيث عمل المرحوم في سلك التربية والتعليم في الوسط العربي على مدار عشرات السنوات كرس من خلاله جل اهتمامه وعطائهم وجهده لتطوير سلك التربية والتعليم والطالب العربي .
وافتتح الاحتفال بالوقوف بدقيقة حداد على روح المرحوم ومن ثم قراءة الفاتحة على روحه ,ومن ثم تلا الشيخ ابراهيم زرعيني ايات من الذكر الحكيم .
ومن جانبه افتتح عريف الحفل المربي لؤي مصالحة كلمته بتقديم التحية والمباركة لجميع الحضور على تلبيتهم الدعوة والمشاركة في الحفل ,ثم قدم لحمة شاملة وواسعة عن روح المرحوم وقال :"ان المرحوم عمل منذ بداية طريقه في مهنة الاستشارة كمستشار تربوي في المدرسة الاعدادية في كفرقرع وكمفتش للاستشارة على تطوير المهنة وعلى رقيها ,فقد كتب الكثير وشارك في الكتابة مع الاخرين ,ومن ابرز كتاباته :"المخدرات ... طريق الى الهاوية" , "نحن وجيل المراهقة",التعليم في المجموعات المتجانسة","التربية للسيرة المهنية","تحديات سن المراهقة","عيون الزعفران".
أما رئيس المجلس المحلي كفرقرع نزيه مصاروة فتحدث باسم البلد المضيف للحفل وقريب المرحوم وقدم هو الاخر شكره وتقديره الكبير لكل الحاضرين , مشيرا الى ان هذا الحضور الجماهير الغفير جاء ليشكر المرحوم على عطائه وتضحيته لخدمة قضايا التربية والتعليم في الوسط العربي ,وقال :" عندما يفقد الانسان شخصا عزيزا فانه يقضي بقية عمره وهو يذكر افضل مناقبه واحسنها وفقيدنا الاستاذ المرحوم ابراهيم خالد مصاروة تميز بكثرة مناقبه وصفاته الطيبة ,وابرزها كانت كمربي وانسان".
ثم تحدث زملاء وأصدقاء المرحوم المربين:كرام مصالحة ,تسيفي كوهين,علي عليمي,جواد عثمان,عبد المنان شبيطة,يونس جبارين ,راجح عياش ,صبحي مدلج,عبد الرؤوف قربي,بديع يونس,حيث اشاروا جميعه الى ان المرحوم كرس جل حياته في خدمة قضايا التربية والتعليموا وقال عن ان المرحوم كان راجح العقل هادىء الطبع ذا همة شامخة وهامة مرفوعة شجاعا شريفا مخلصا في عمله, وكان علما من اعلام الفكر التربوي واستطاع ان يجمع بين العلم والادب, وكان عمليا ,حيث اكثر من العمل وقلل من الكلام واضعا مصلحة المجتمع العربي والتعليم العربي وتطوير الاجيال وخلق الانسان الصالح نصب عينيه, وكان لا يحقد على احد وكان يقول أراءه صريحة حتى لو كانت مؤلمة.
وكانت الكلمة الاخيرة للقاضي محمد سعيد مصاروة والذي تحدث باسم العائلة حيث قدم شكره وتقديره للجنة حفل التابين على ما قدمته في سبيل التنظيم والاشراف على هذا الحفل كما قدم شكره للمجلس المحلي وكل الموظفين الذين ساهموا في انجاح حفل التابين العظيم هذا ,وقال :"كانت فلسفة المرحوم المربي ابراهيم في الحياة ان الانسان الطيب لا يحاسب ولا يعادي ولا يحقد , وكان حسن الخلق لين العريكة مخلصا في جميع اعماله يشعر بالمسؤولية في كل مهمة اسندت اليه ,وكان جديا واقعيا طموحا".
وأضاف :"ان المرحوم كان انسان بكل معنى الكلمة , كان صريحا وواقعيا احب الارض واحب الوطن واحب وصان واخلص لمهنته وكل مهمة اسندت اليه محاولا الاخلاص الكامل والشامل فيها ".