كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

عبدالله :الحل استجابة إسرائيل لحماس

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 10/03/2009 الساعة 12:37

- الشيخ النائب إبراهيم عبدالله:

* بات واضحا أن أولمرت لن يتخذ قرارا بخصوص إبرام صفقة ما تضمن تنفيذ عملية تبادل للأسرى

* الحل الوحيد لهذه الأزمة لا يمكن إلا ان يكون من خلال استجابة اسرائيل لكل مطالب حركة حماس


استغرب رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير الشيخ النائب إبراهيم عبدالله ، من الموقف المتعنت لحكومة إسرائيل وعلى مدى السنوات الثلاثة الماضية ، حيال قضية تبادل الأسرى بينها وبين حركة حماس ، وإصرارها على المماطلة في إعطاء الإجابات الجادة ، وتراجعها المستمر عن تحمل مسؤولياتها كلما اقترب الأطراف إلى حل لهذ القضية ، وحرصها على سياسة الابتزاز غير عابئة بالرأي العام الإسرائيلي المتوحد في أغلبه من وراء ضرورة دفع أي ثمن في سبيل استرجاع شليط ، ولا حتى بمشاعر وأحاسيس ذوي جنديها الذين قرروا في النهاية الانتقال للسكن في خيمة اعتصام قبالة مقر سكن رئيس الوزراء اولمرت ... 
وقال : " بات واضحا أن أولمرت لن يتخذ قرارا بخصوص إبرام صفقة ما تضمن تنفيذ عملية تبادل للأسرى بين الحكومة وحماس ، ويبدو انه يفضل بدلا عن ذلك إحالة الموضوع إلى الحكومة القادمة لتتخذ فيه القرار الذي تراه ، مما دفع الأطر الشعبية المدافعة عن قضية شليط تصعيد تحركها بما في ذلك والدي الجندي الأسير ، قناعة منهم ان الحكومة القادمة لن تؤدي إلا إلى مزيد من التدهور الذي من شأنه أن يحول شليط على حد قولهم إلى رون أراد آخر  ".



وأضاف : " مهما كان موقف الحكومة الحالية أو القادمة من هذا الملف ، فالذي يجب ان تعيه إسرائيل أن الحل الوحيد لهذه الأزمة لا يمكن إلا ان يكون من خلال استجابتها لكل مطالب حركة حماس ، إن كانت حريصة على جنديها الأسير . على المسؤولي الإسرائيليين ان يذوتوا مرة وللأبد أن جنديهم لن يكون أعز على دولته وأهله وشعبه ، من أحد عشر ألف أسير فلسطيني على اسرهم ، أغلبهم اختطفتهم إسرائيل كرهائن مساومة في مفاوضاتها مع حماس . أتمنى أن تشمل قائمة الأسرى التي تقدمت بها حماس كل الأسرى الأمنيين من مواطني دولة إسرائيل الذين قضوا في السجون مددا تجاوزت في اغلبها العقدين من الزمن . " ...
وأكد على أن : " إسرائيل أجرمت بحق نفسها وبحق الجندي شاليط وبحق آلاف السر الفلسطينية ، حينما اعتقدت أنها تستطيع ألا تدفع الثمن مقابل الإفراج عنه ، فهي ستدفع الثمن اكبر كلما تأخرت في الاستجابة لمطالب حركة حماس ، والتي كما يبدو لن تتنازل أبدا عن مطالبها مهما طال الزمن"...

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع