السرايا تتهم حماس باعتقال ناشطيها
- مسؤول رفيع المستوى في سرايا القدس:
* لا يريدون منا ان نرد على الاغتيالات وهذا غير ممكن
* حماس تسير على نهج السلطة الفلسطينية في رام الله, انهم يعتقلون المقاومين هنا كما تعتقلهم السلطة هناك
* نحن ملزمون بوقف اطلاق الصواريخ من غزة غير اننا ملزمون في نفس الوقت بالرد على الخروقات الاسرائيلية
تنقل وسائل اعلام عربية دولية انباء تراشق الاتهامات بين حركتي الجهاد الاسلامي وحماس حول تعهد لوقف اطلاق الصواريخ في القطاع. ووجهت سرايا القدس ,الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة, اتهامات لحركة حماس باعتقال عشرة من ناشطيها وقادتها الميدانيين وتعذبيهم واجبارهم على التوقيع على تعهد يقضي بوقف اطلاق الصواريخ من غزة وفي الحال. وجاء دور حماس لمثل هذا الاتهام باتهام اخر وجهته لحركة الجهاد الاسلامي, جهاز الامن الداخلي لحكومتها المقالة, بخرق اتفاقية بين قادة الحركتين, فور انسحاب قوات الاحتلال من القطاع بعد عدوانها الاخير عليه, تلزم بوقف وتخفيف اطلاق الصواريخ.
جدير بالاشارة ان مثل هذا الاتهام الذي توجهه الجهاد لحماس جاء بعد ايام قليلة من اتهامها باعتقال مسؤول من حزب المقاومة اللبناني, حزب الله, لاسباب مماثلة الا ان حماس ردت على هذا الاتهام بالنفي المطلق. على الرغم من ذلك تشير صحيفة الشرق الاوسط الدولية الى ان مصارد امنية داخل حركة حماس ادلت لها بمعلومات مفادها ان اعتقال مسؤولين من حزب الله سببه خروجهم عن مجتمع الفصائل الفلسطينية ولانهم يقومون باطلاق الصواريخ بدون أي تنسيق وترتيب مسبق مع سائر الفصائل.
من جانبه اكد المسؤول في الجهاد الاسلامي التزام الحركة بوقف وتخفيف اطلاق الصواريخ الا انهم في نفس الوقت ملزمون بالرد على اية تعديات, خروقات واغتيالات اسرائيلية, في اشارة الى اغتيال احد ابرز القادة في سرايا القدس الشهيد خالد شعلان الذي تم اغتياله باطلاق صاروخ استهدفه شمالي القطاع. وتابع: "انهم (اي حماس) لا يريدوننا ان نرد على هذه الاغتيالات وهذا امر غير ممكن".
كما وشبه المصدر حكم حماس في غزة بحكم السلطة في رام الله, وان الاولى تحذو حذو الاخير فيما يتعلق بالمقاومة, قائلا: "انهم يسيرون على نهج السلطة الفلسطينية في رام الله, انهم يعتقلون المقاومين هنا كمل تعتقلهم السلطة هناك".
جدير بالاشارة الى ان الخلافات بين الجهاد الاسلامي وحماس تاريخية وليس امر حديث العهد. وثال على ذلك رفض الجهاد الاسلامي خوض الانتخابات التشريعية عام 2006 او حتى المشاركة فيه, في المقابل شاركت حماس فيها وحازت على اغلبية الاصوات.