مطالبة يشاي التدخل بشأن عوف هعمق
* النائب مسعود غنايم: "إن أمن المواطنين البسطاء لا يقل أهمية عن أمن الدولة"
طالب النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، وزير الصناعة والتجارة إيلي يشاي، بالتدخل الشخصي للحيلولة دون إغلاق مصنع الدواجن "عوف هعيمق" الذي أعلنت إدارة المصنع نيتها إغلاقها خلال الأيام القريبة القادمة بسبب الديون المتراكمة على المصنع.
ودعا النائب غنايم في رسالته للوزير يشاي بأن تتدخل الوزارة والحكومة بمنح المصنع قرضا ماليا أو كفالة مالية طويلة الأمد، تساعد على ترتيب أوراق المصنع ماديا، وتبقي مصدر عيش ما يقارب 200 عائلة.
وكان النائب غنايم قد قام مساء الأحد الماضي بزيارة تضامن إلى مصنع الدجاج "عوف هعيمق" في بلدة رمات يشاي، حيث التقى مع العمال ووعدهم ببذل الجهد لمنع إغلاق المصنع.
وكانت رئاسة الكنيست قد رفضت هذا الأسبوع طلبا للقائمة الموحدة والعربية للتغيير بإدراج الموضوع على جدول أعمالها، في حين قبلت مواضيع أخرى تتعلق جميعها بأمن الدولة مثل: عملية الدهس في القدس، وتحضيرات الشرطة لعيد المساخر، وقضية الجندي الأسير غلعاد شليط.
وعقب طرح هذه القضايا أمام الهيئة العامة للكنيست، وقف النائب غنايم وتحدث أمام الهيئة العامة للكنيست قائلا: بأنه يرى من الواجب عليه عرض موضوع آخر أمام الكنيست رغم رفض رئاسة الكنيست إدارجه على جدول الأعمال، وهو إسماع صرخة ومأساة 200 عامل في مصنع عوف هعيمق، واصفا إياها بأنها "قضية أمنية من الدرجة الأولى، لا تقل أهمية عن أمن الدولة، لأنها تتعلق بأمن أناس بسطاء يريدون الحفاظ على لقمة عيشهم".