كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

هددوني اما التجند او تدمير حياتي

من: ابراهيم ابو عطا مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 14/03/2009 الساعة 20:19

- الشاب مصطفى محاميد:
* حياتي تحولت الى حياة كلها خوف وقلق ولم تعد حياتي بالحياة العادية ابدا.

* اطالب شباب ام الفحم بالحذر وعدم الخضوع الى مثل هذه التهديدات


"حياتي ليست بالعادية حياتي كلها خوف وقلق وتوتر منذ اسبوعين الامر الذي دعاني ان اتحدث بعد سكوت وأيام ظلام وخوف وتوتر وفي نهاية المطاف قررت ان اكسر الصمت واتحدث واحذر شباب ام الفحم بعدم الدخول وعيش ما عشته ومررت به" , بهذه الكلمات والعبارات بدأ الشاب مصطفى محمد محاميد 17 عاما من مدينة ام الفحم حديثه معنا في لقاء خاص له قرر ان يكسر الصمت والخروج الى الاعلام في سبيل ان يسرد ما جرى معه قبل حوالي اسبوعين .




وقال مصطفى محاميد:"قبل اسبوعين اتصل بي شخص على هاتفي الشخصي الخلوي وطلب مني ان احضر الى منطقة النافورة في مدخل ام الفحم وقال لي بالهاتف "مصطفى انا بحاجة اليك تعال الى منطقة النافورة" , وعند وصولي الى هناك طلب مني احد الاشخاص الراكبين في سيارة من نوع مازدا الصعود...فصعدت وجلست على الكرسي الامامي الى جانب السائق, وبدأوا يتحدث معي الشخص الذي كان جالسا بجانبي...تحدث باللهجة البدوية اما من جلس في الخلف فقد تحدث بالعربية , حيث قاما بالضغط علي والحديث معي وقالا لي "نريدك ان تعمل لصالحنا في مدينة ام الفحم فخفت منهما ولم اعرف ماذا افعل وحتى انني لم ارد , وعند سكوتي بدأوا جميعا بسرد كل حياتي ما جرى في عائلتنا حتى الاشكاليات والمشاكل ما بين اعمامي واقربائي وعائلتي وسردوا لي كل صغيرة وكبيرة في حياتي وحياة عائلتي مع من اجلس وماذا اتعلم ومن ارافق... كل شيء يعرفونه عني حتى الامور التي صارت طي النسيان.



وقالوا لي اذا لن تعمل لصالحنا في مدينة ام الفحم فسنحول حياتك الى جحيم ,ولم ارد عليهم وراحوا يهددون طيلة الساعة بعدها نزلت بدون ان اتحدث وحتى اليوم انا في قلق وذعر وخوف وتوتر وضغط وقررت ان اخرج الى الاعلام في سبيل ان احذر مختلف شباب ام الفحم واقول لهم ولهؤلاء ومن ارسلهم انني لست خائفا منهم ابدا ابدا ".
وأضاف محاميد: "انا على يقين الى ان هؤلاء الاشخاص هم من المخابرات ومن ارسلهم له هدف يتمثل بأن اعمل لصالحهم ضد ام الفحم وشبابها". 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع